مع اقتراب مواجهات نصف نهائي كأس العالم 2026، كشفت مقارنة إحصائية مثيرة عن أكثر اللاعبين تأثيرًا في المنتخبات الأربعة المتأهلة، وهي الأرجنتين، إنجلترا، فرنسا، وإسبانيا، لتسلط الضوء على النجوم الذين صنعوا الفارق في مشوار منتخباتهم نحو المربع الذهبي.
لكن اللافت في المقارنة كان الهيمنة المطلقة للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي تصدر جميع الفئات الهجومية الخاصة بمنتخب الأرجنتين، في إنجاز يعكس تأثيره الاستثنائي رغم اشتداد المنافسة.
ميسي يتصدر جميع الإحصائيات مع الأرجنتين
لم يترك ليونيل ميسي أي مجال للمنافسة داخل منتخب الأرجنتين، بعدما جاء في صدارة جميع المؤشرات الهجومية، وهي:
- الأهداف.
- التمريرات الحاسمة.
- التمريرات المفتاحية.
- المراوغات الناجحة لكل 90 دقيقة.
- صناعة الفرص.
- صناعة الفرص الكبرى.
- الكرات العرضية الدقيقة.
ويؤكد هذا التفوق أن قائد “التانغو” لا يزال القلب النابض للمنتخب، حيث يجمع بين التسجيل وصناعة اللعب وقيادة الهجمات، ليكون اللاعب الأكثر تأثيرًا قبل مواجهة نصف النهائي.
فرنسا تعتمد على تنوع نجومها
شهدت الإحصائيات توزيعًا واضحًا للأدوار داخل المنتخب الفرنسي، حيث تصدر:
- كيليان مبابي: الأهداف، التمريرات المفتاحية، وصناعة الفرص.
- مايكل أوليس: التمريرات الحاسمة وصناعة الفرص الكبرى.
- برادلي باركولا: المراوغات الناجحة لكل 90 دقيقة.
- عثمان ديمبيلي: الكرات العرضية الدقيقة.
ويبرز هذا التنوع امتلاك فرنسا لعدة مصادر خطورة هجومية.
إسبانيا.. جماعية تصنع الفارق
اعتمد المنتخب الإسباني على الأداء الجماعي، وجاء المتصدرون كالتالي:
- ميكيل أويارزابال: الأهداف.
- مارك كوكورييا: التمريرات الحاسمة وصناعة الفرص الكبرى.
- بيدرو بورو: التمريرات المفتاحية.
- لامين يامال: المراوغات الناجحة لكل 90 دقيقة.
- أليكس باينا: صناعة الفرص والكرات العرضية الدقيقة.
وتعكس هذه الأرقام تنوع الحلول الهجومية التي يمتلكها المنتخب الإسباني.
إنجلترا وتوزيع الأدوار بين النجوم
أما المنتخب الإنجليزي، فشهد تقاسمًا للإحصائيات بين عدد من اللاعبين:
- هاري كين وجود بيلينغهام: الأكثر تسجيلًا للأهداف.
- أنتوني جوردون وبوكايو ساكا: الأكثر صناعةً للأهداف.
- ديكلان رايس: التمريرات المفتاحية، صناعة الفرص، والكرات العرضية الدقيقة.
- أنتوني جوردون: المراوغات الناجحة لكل 90 دقيقة.
- ديكلان رايس وجود بيلينغهام ونوني مادويكي: صناعة الفرص الكبرى.
ماذا تكشف هذه المقارنة؟
تكشف الأرقام اختلاف أسلوب كل منتخب قبل نصف النهائي؛ فبينما تعتمد فرنسا وإسبانيا وإنجلترا على توزيع الأدوار بين عدة نجوم، يظهر منتخب الأرجنتين بصورة مختلفة تمامًا، إذ يتصدر ليونيل ميسي جميع المؤشرات الهجومية، في دليل واضح على استمرار دوره المحوري في قيادة بطل العالم خلال البطولة.
ومع اقتراب مباريات نصف النهائي، تبقى هذه الإحصائيات مؤشرًا مهمًا على هوية اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أهم مراحل كأس العالم 2026، حيث تتجه أنظار الجماهير إلى ما إذا كان ميسي ورفاقه سيواصلون المشوار نحو النهائي، أم ستنجح منتخبات فرنسا أو إسبانيا أو إنجلترا في قلب الموازين.




