تلقى نادي برشلونة ضربة قوية بعد عودة لاعب خط الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ إلى النادي وهو يعاني من إصابة خطيرة في الركبة، وسط مخاوف متزايدة من غيابه عن الملاعب لفترة قد تصل إلى أربعة أشهر.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن الجهاز الطبي لبرشلونة يواصل إجراء فحوصات واختبارات إضافية لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، قبل إصدار التقرير الطبي النهائي الذي سيحسم مدة غياب اللاعب.
قلق داخل برشلونة
تثير الإصابة المحتملة لدي يونغ قلقًا كبيرًا داخل برشلونة، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه النجم الهولندي في خط الوسط، حيث يُعد أحد أهم عناصر الفريق بفضل قدرته على التحكم بإيقاع اللعب، وبناء الهجمات، والربط بين الدفاع والهجوم.
وفي حال تأكد غيابه لفترة طويلة، فسيواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا في إيجاد البديل المناسب خلال مرحلة مهمة من الموسم.
من هو فرينكي دي يونغ؟
وُلد فرينكي دي يونغ في 12 مايو 1997 بمدينة آركل في هولندا، ويبلغ من العمر 29 عامًا. يشغل مركز لاعب الوسط، وانضم إلى برشلونة قادمًا من أياكس أمستردام في صيف عام 2019، بعد تألقه اللافت مع النادي الهولندي في دوري أبطال أوروبا.
ومنذ وصوله إلى “كامب نو”، أصبح أحد أبرز لاعبي الفريق، ويمتاز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة، ودقة التمرير، والمرونة التكتيكية.
انتظار البيان الرسمي
حتى الآن، لم يصدر برشلونة بيانًا رسميًا يحدد طبيعة الإصابة أو مدة الغياب بشكل نهائي، إذ ينتظر النادي نتائج الفحوصات الطبية الإضافية قبل الإعلان عن التشخيص الكامل.
وسيترقب جمهور برشلونة خلال الساعات المقبلة المستجدات الطبية، على أمل أن تكون الإصابة أقل خطورة من التوقعات، وأن يتمكن دي يونغ من العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.




