يسعى المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو إلى صناعة مشروع طموح مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، مؤمنًا بأن الفريق قادر على منافسة أفضل المنتخبات في العالم، وذلك قبل خوض تحديات كأس العالم.
ويعتمد بوكيتينو في مشروعه على رسالة بسيطة لكنها تحمل الكثير من الطموح: “لماذا لا نكون نحن؟”، حيث يحاول تغيير عقلية اللاعبين ودفعهم إلى الإيمان بقدرتهم على تحقيق إنجازات كبيرة أمام أقوى المنتخبات العالمية.
ويركز المدرب الأرجنتيني على بناء ثقافة قوية داخل المنتخب، من خلال تعزيز روح الفريق، وتشجيع اللاعبين على تقبل الضغط، والحلم بالمنافسة على أعلى المستويات، مع تطوير عقلية الفوز عبر العادات اليومية والانضباط والقيادة.
كما تأثر بوكيتينو بالثقافة الأمريكية والبيئة المحيطة به، حيث يعمل على دمج بعض هذه الأفكار في فلسفته التدريبية، بهدف خلق هوية خاصة للمنتخب الأمريكي داخل وخارج الملعب.
ويرغب مدرب باريس سان جيرمان وتشيلسي السابق في ترك إرث طويل الأمد مع منتخب الولايات المتحدة، ليس فقط من خلال النتائج، بل عبر تغيير طريقة تفكير اللاعبين وجعلهم يدخلون المباريات الكبرى بثقة أكبر وإيمان بقدرتهم على المنافسة.
Sport Mustafa
مشروع بوكيتينو مع المنتخب الأمريكي لا يقتصر على الجانب التكتيكي، بل يركز على بناء شخصية فريق يؤمن بأنه قادر على مواجهة الكبار، وهي العقلية التي قد تكون مفتاح تطور كرة القدم الأمريكية في السنوات المقبلة.




