أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو حالة من الترقب داخل أروقة فيفا بعدما استدعى كبار مسؤولي الاتحاد لعقد اجتماع أزمة في المغرب، وفقًا لما كشفه الصحفي البريطاني مارتن زيغلر.
اجتماع عاجل وسط أجواء متوترة
وبحسب التقارير، فإن الاجتماع يهدف إلى مناقشة عدد من الملفات المهمة التي تواجه الاتحاد الدولي، حيث تم استدعاء مسؤولين بارزين لمناقشة التطورات الأخيرة واتخاذ قرارات بشأن المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد فيه فيفا فترة مليئة بالتحديات، مع توسع أجندة البطولات العالمية، والاستعدادات لتنظيم كأس العالم 2026، إضافة إلى ملفات مالية وإدارية مرتبطة بمشاريع الاتحاد.
إنفانتينو أمام ملفات حساسة
منذ توليه رئاسة فيفا عام 2016، عمل جياني إنفانتينو على توسيع نفوذ الاتحاد وزيادة عدد البطولات، أبرزها توسيع كأس العالم للأندية وكأس العالم للمنتخبات إلى 48 منتخبًا.
لكن هذه الخطوات واجهت انتقادات من بعض الجهات بسبب ضغط جدول المباريات وزيادة الأعباء على اللاعبين والأندية، إلى جانب الجدل المستمر حول إدارة الاتحاد الدولي.
لماذا المغرب؟
اختيار المغرب لاستضافة الاجتماع يأتي في ظل العلاقة القوية بين البلد وفيفا، خاصة بعد نجاح المغرب في تنظيم العديد من الأحداث الكروية الدولية، وحصوله على استضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
كما أصبح المغرب مركزًا مهمًا في أجندة كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ماذا ينتظر فيفا بعد الاجتماع؟
من المتوقع أن يكشف الاجتماع عن توجهات جديدة داخل الاتحاد الدولي، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات كبرى مثل كأس العالم 2026، ومواصلة العمل على تطوير مسابقات فيفا العالمية.
حتى الآن لم يتم الإعلان رسميًا عن تفاصيل القرارات التي ستخرج من الاجتماع، لكن استدعاء اجتماع “أزمة” بهذا المستوى يعكس وجود ملفات مهمة تحتاج إلى حسم.
Sport Mustafa
اجتماع إنفانتينو الطارئ في المغرب يفتح باب التساؤلات حول مستقبل إدارة فيفا والقرارات التي قد تؤثر على كرة القدم العالمية. الأيام المقبلة قد تكشف أسباب هذا التحرك المفاجئ وما إذا كان الأمر يتعلق بأزمة داخلية أو بخطة جديدة لمرحلة ما بعد كأس العالم 2026.




