حرص النجم الفرنسي كيليان مبابي على طمأنة جماهير منتخب فرنسا بشأن حالته الصحية، بعدما غادر مواجهة المغرب متأثرًا بضربة في الكاحل، مؤكدًا أن الإصابة ليست مقلقة وأنه سيكون جاهزًا لمواصلة مشوار “الديوك” في كأس العالم 2026.
مبابي: أنا بخير
وقال مبابي عقب المباراة:
“أنا بخير! تعرضت لضربة في الكاحل، لكن كل شيء على ما يرام. ماتيتا كان أكثر جاهزية مني لخوض آخر 15 دقيقة.”
وجاءت تصريحات قائد الهجوم الفرنسي لتبدد مخاوف الجماهير، خاصة بعد خروجه من أرضية الملعب قبل صافرة النهاية، عقب مساهمته في فوز فرنسا على المغرب بنتيجة 2-0 والتأهل إلى نصف النهائي.
تركيز كامل على نصف النهائي
وأكد مبابي أن المنتخب الفرنسي يدرك أن المهمة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنه أبدى ثقته الكبيرة في قدرة الفريق على مواصلة المشوار، قائلًا:
“لا يزال أمامنا طريق طويل. ندرك أن ما ينتظرنا أصعب مما مررنا به، لكننا مستعدون لمواجهة أي شيء. سنأخذ بعض الوقت للتعافي، ثم سنشاهد مباراة إسبانيا وبلجيكا لمعرفة منافسنا في نصف النهائي.”
وتعكس هذه التصريحات الروح الإيجابية داخل معسكر المنتخب الفرنسي، الذي يواصل السعي نحو بلوغ النهائي والمنافسة على اللقب.
رسالته عن أشرف حكيمي
وأثارت إجابة مبابي بشأن صديقه أشرف حكيمي اهتمام الجماهير، بعدما سُئل عن شعوره برؤية النجم المغربي حزينًا عقب الإقصاء.
وقال مبابي:
“لا. سيكون الأمر أصعب عندما أراه في غرفة الملابس ونعود أصدقاء وبشرًا… أما هنا، داخل الملعب، فلا مكان للمشاعر.”
وتبرز هذه الكلمات العقلية التنافسية للنجم الفرنسي، الذي شدد على أن الصداقة تتوقف مؤقتًا خلال المباريات، قبل أن تعود فور إطلاق صافرة النهاية.
فرنسا تواصل حلم اللقب
بعد تجاوز عقبة المغرب، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره في كأس العالم 2026 بثقة كبيرة، بينما يواصل مبابي لعب دور القائد داخل الملعب وخارجه، سواء بأهدافه الحاسمة أو برسائله التي تعكس طموح المنتخب في مواصلة الطريق نحو التتويج باللقب العالمي.




