واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بوصوله إلى 100 مساهمة تهديفية بقميص “الديوك”، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم في تاريخ المنتخب.
إنجاز غير مسبوق
جاء الإنجاز بعد الأداء المميز الذي قدمه مبابي في كأس العالم 2026، ليصل إلى 64 هدفًا و36 تمريرة حاسمة خلال 104 مباريات فقط مع المنتخب الفرنسي، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الهجومي وثبات مستواه منذ ظهوره الأول مع المنتخب.
ولم يسبق لأي لاعب ارتدى قميص فرنسا أن بلغ حاجز 100 مساهمة تهديفية، ما يجعل مبابي ينفرد بإنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله الحافل.
أرقام تؤكد العظمة
لا تقتصر قيمة هذا الإنجاز على الرقم نفسه، بل تمتد إلى السرعة التي حققه بها، إذ احتاج مبابي إلى 104 مباريات فقط للوصول إلى هذا الحاجز، وهو معدل استثنائي مقارنة بأساطير المنتخب الفرنسي عبر مختلف الأجيال.
وبفضل سرعته، وحاسته التهديفية، وقدرته على صناعة الفرص، تحول مبابي إلى الركيزة الأساسية في هجوم المنتخب الفرنسي، وقائد حقيقي داخل أرضية الملعب.
بطولة استثنائية في كأس العالم 2026
يعيش مبابي واحدة من أفضل فتراته الدولية، بعدما قاد فرنسا إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، مساهمًا بالأهداف والتمريرات الحاسمة في مشوار “الديوك” نحو المنافسة على اللقب.
ويؤكد هذا الإنجاز أن النجم الفرنسي لا يكتفي بتحقيق البطولات، بل يواصل أيضًا تحطيم الأرقام القياسية وكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الفرنسية.
أسطورة تتشكل أمام أعين الجماهير
رغم أن مسيرة مبابي لا تزال مستمرة، فإن الأرقام التي يحققها تؤكد أنه يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته بين أعظم لاعبي فرنسا عبر التاريخ.
ومع استمرار تألقه على المستويين الفردي والجماعي، تبدو الفرصة سانحة أمامه لإضافة المزيد من الأرقام والإنجازات، في رحلة استثنائية قد تجعله اللاعب الأكثر تأثيرًا في تاريخ المنتخب الفرنسي.




