يبدو أن المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب يتجه لإجراء تغيير مهم في تشكيلته الأساسية قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا، رغم الأداء المميز الذي قدمه مانو كوني في المباراة السابقة أمام المغرب.
وبحسب صحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن كوني مرشح للجلوس على مقاعد البدلاء، في حين يقترب أوريلين تشواميني من استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية، بعدما يرى ديشامب أنه الخيار الأنسب لتعزيز خط الوسط في مواجهة منتخب يمتلك جودة كبيرة في الاستحواذ وصناعة اللعب.
تألق كوني لم يضمن له الاستمرار
قدم مانو كوني أداءً لافتًا أمام المغرب، حيث نال إشادة واسعة بفضل حيويته في وسط الملعب وقدرته على افتكاك الكرات والمساهمة في التحول الهجومي، ما دفع الكثيرين للاعتقاد بأنه سيواصل الظهور أساسيًا في المباراة التالية.
لكن يبدو أن الجهاز الفني ينظر إلى طبيعة المنافس أكثر من أداء المباراة السابقة، وهو ما قد يدفعه لإجراء تعديلات تكتيكية تتناسب مع أسلوب لعب المنتخب الإسباني.
تشواميني يمنح فرنسا توازنًا أكبر
يرى ديشامب أن أوريلين تشواميني يمتلك المقومات التي يحتاجها المنتخب الفرنسي في مواجهة إسبانيا، خاصة من الناحية الدفاعية والانضباط التكتيكي.
ويتميز لاعب ريال مدريد بقدرته على قطع الكرات، وفرض السيطرة في وسط الملعب، إضافة إلى خبرته في المباريات الكبرى، وهي عوامل قد تمنحه الأفضلية في لقاء يُتوقع أن يشهد صراعًا قويًا على الاستحواذ.
قرار تكتيكي وليس انتقادًا لكوني
تشير التقارير إلى أن استبعاد مانو كوني – في حال تأكد – لا يرتبط بتراجع مستواه، بل يأتي ضمن رؤية فنية تهدف إلى اختيار التوليفة الأكثر ملاءمة لطبيعة المباراة.
ويؤكد ذلك الثقة التي يحظى بها اللاعب داخل المنتخب، خاصة بعد المستوى الذي قدمه في الأدوار السابقة من البطولة.
مواجهة منتظرة أمام إسبانيا
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بطموح مواصلة مشواره نحو نهائي كأس العالم 2026، بينما يسعى المنتخب الإسباني إلى استغلال أسلوبه القائم على الاستحواذ والضغط العالي لبلوغ المباراة النهائية.
ومن المنتظر أن يحسم ديشامب قراره النهائي بشأن التشكيلة الأساسية قبل انطلاق اللقاء، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان سيعتمد على خبرة تشواميني أو يفاجئ الجميع بالإبقاء على مانو كوني منذ البداية




