من الملعب إلى الاستثمار
يواصل ليونيل ميسي توسيع حضوره في عالم كرة القدم خارج المستطيل الأخضر، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بعدد من المشاريع والأندية في أكثر من دولة، في خطوة تعكس اهتمامه ببناء مسار طويل الأمد داخل اللعبة حتى بعد نهاية مسيرته كلاعب.
تجربة جديدة في إسبانيا
كان أبرز تحركات ميسي في 2026 استحواذه على نادي يو إي كورنيّا الإسباني، الذي ينافس في الدرجات الدنيا ويملك تاريخًا معروفًا في تطوير المواهب الشابة. وفي سبتمبر، توصل ميسي إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي سي دي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، مع بقاء الصفقة بحاجة إلى استكمال الإجراءات القانونية والحصول على الموافقات المطلوبة. (Al Jazeera)
مشاريع في أمريكا الجنوبية
يرتبط اسم ميسي أيضًا بنادي ديبورتيفو إل إس إم في أوروغواي، وهو مشروع يجمعه بصديقه وزميله السابق لويس سواريز. كما يرتبط نادي ليونيس دي روزاريو بعائلة ميسي، حيث يشغل شقيقه ماتياس ميسي منصب رئيس النادي، ولذلك من الأدق وصفه بأنه نادٍ مرتبط بعائلة ميسي وليس ملكية شخصية مباشرة لليونيل. (TUDN)
ماذا عن إنتر ميامي؟
الوضع مختلف بالنسبة إلى إنتر ميامي. ميسي لا يُعد حاليًا مالكًا للنادي، لكنه يملك، وفق التقارير، خيارًا للحصول على حصة في ملكية الفريق بعد نهاية مسيرته كلاعب. وبالتالي لا يمكن تقديمه حاليًا باعتباره مستثمرًا مالكًا في النادي بالطريقة نفسها التي ينطبق بها الأمر على كورنيّا. (MARCA USA)
قائمة الأندية المتداولة تحتاج إلى تدقيق
رغم انتشار منشورات تشير إلى أن ميسي أصبح مستثمرًا في ستة أندية، فإن المعلومات الموثقة لا تدعم وضع الأندية الستة في خانة واحدة. فهناك فرق بين الملكية المباشرة، والحصة الاستثمارية، والارتباط العائلي، وخيار الملكية المستقبلي، إضافة إلى أن صفقة إلدينسي نفسها كانت لا تزال في مرحلة استكمال الإجراءات عند آخر التقارير. كما أن إف سي أندورا مرتبط بجيرارد بيكيه وليس بميسي. (MARCA USA)
Sport Mustafa
اللافت في تجربة ميسي الجديدة هو أن حضوره في كرة القدم بدأ يتجاوز دوره كلاعب بشكل واضح. وبين الاستثمار في مشاريع مرتبطة بتطوير المواهب، والتوسع في كرة القدم الإسبانية، واحتمال امتلاك حصة مستقبلية في إنتر ميامي، يبدو أن ميسي يعمل على بناء علاقة طويلة الأمد مع اللعبة، لكن من المهم التفريق بين الملكية المؤكدة والارتباطات أو الخطط المستقبلية عند الحديث عن محفظته الاستثمارية.

صانع محتوى ومحرر رياضي متخصص في متابعة وتحليل أخبار الكرة الأوروبية والعربية. يمتلك خبرة واسعة في تغطية كواليس الدوريات الخمس الكبرى، متابعة انتقالات اللاعبين، وتقديم تحليلات قريبة من الشارع الرياضي بشغف ودقة. يسعى من خلال موقع sportmustafa إلى تقديم محتوى إخباري موثوق وسريع يضع المتابع في قلب الحدث الرياضي أولاً بأول.



