أثار ماريانو راخوي، رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاته التي أدلى بها قبل المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك بسبب تعليقه على تركيبة المنتخب الفرنسي.
وجاءت تصريحات راخوي في وقت تتجه فيه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى القمة الأوروبية المنتظرة، التي ستجمع بين اثنين من أبرز المرشحين للفوز باللقب.
راخوي: فرنسا قوية… لكن لاعبيها ليسوا فرنسيين
قال ماريانو راخوي:
“فرنسا تملك منتخبًا قويًا جدًا، لكن لاعبيها ليسوا فرنسيين.”
وأشعل هذا التصريح نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، حيث اعتبره كثيرون تصريحًا مثيرًا للجدل بسبب تناوله هوية لاعبي المنتخب الفرنسي.
مواجهة مرتقبة بين عملاقين
تأتي تصريحات راخوي قبل أيام من المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، وهي مباراة ينتظرها عشاق كرة القدم لما تضمه من نجوم عالميين وتاريخ كبير بين المنتخبين.
ويسعى المنتخب الفرنسي لمواصلة مشواره نحو لقب عالمي جديد، بينما تطمح إسبانيا إلى استعادة أمجادها والعودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ مونديال 2010.
الجدل يتجدد حول هوية المنتخبات
ليست هذه المرة الأولى التي تثار فيها نقاشات حول تنوع أصول لاعبي المنتخب الفرنسي، إذ سبق أن طُرحت مثل هذه القضايا في بطولات كبرى سابقة.
ومع ذلك، فإن جميع اللاعبين الذين يمثلون منتخب فرنسا مؤهلون وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويحملون الجنسية الفرنسية، ما يمنحهم الحق الكامل في تمثيل المنتخب الوطني.
الأنظار إلى المستطيل الأخضر
ورغم الجدل الذي أثارته هذه التصريحات، يبقى الحسم داخل أرض الملعب، حيث ينتظر الجمهور مواجهة قوية بين فرنسا وإسبانيا لحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، في لقاء قد يحسمه الأداء الفني بعيدًا عن التصريحات المثيرة خارج المستطيل الأخضر.




