حسم باريس سان جيرمان كلاسيكو الكرة الفرنسية أمام مضيفه أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1 على ملعب فيلودروم، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي موسم 2026-2027.
وجاءت أهداف المباراة الثلاثة خلال ثماني دقائق فقط في الشوط الثاني، قبل أن يكمل مارسيليا اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد قائده تيموثي وياه.
توريس يدخل ويغيّر المباراة
احتاج باريس إلى الدقيقة 66 لكسر التعادل، عندما أرسل ديزيريه دويه كرة عرضية حولها البديل فيران توريس برأسه إلى الشباك.
وكان توريس قد دخل المباراة قبل الهدف بدقائق قليلة، ليترك بصمته مباشرة ويمنح فريقه التقدم.
ورفع الإسباني رصيده إلى 4 أهداف في الدوري الفرنسي و7 أهداف في جميع المسابقات مع باريس هذا الموسم.
مارسيليا يعادل.. وماركينيوس يرد سريعًا
لم يستمر تقدم باريس طويلًا، إذ أدرك أنخيل غوميز التعادل لمارسيليا في الدقيقة 72.
لكن بعد دقيقتين فقط عاد باريس إلى المقدمة.
وصلت كرة عرضية إلى ماركينيوس داخل منطقة الجزاء، وتصدى الحارس لمحاولته الأولى، قبل أن يتابع قائد باريس الكرة المرتدة ويسجل هدف الفوز في الدقيقة 74.
طرد تيموثي وياه
ازدادت مهمة مارسيليا صعوبة في الدقيقة 77 بعدما حصل تيموثي وياه على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل أصحاب الأرض الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين.
وجاء الطرد في وقت كان فيه مارسيليا يحاول العودة إلى المباراة للمرة الثانية.
باريس يسدد 31 مرة
واحدة من أبرز إحصائيات اللقاء كانت وصول باريس سان جيرمان إلى 31 تسديدة.
وبحسب الموقع الرسمي للنادي، فهذا أعلى عدد من التسديدات لباريس في مباراة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي منذ بدء Opta في جمع هذه البيانات موسم 2006-2007.
هذا الرقم يعطي صورة أوضح عن أفضلية باريس الهجومية، حتى وإن تأخر تسجيل الهدف الأول حتى الدقيقة 66.
ماركينيوس يواصل كتابة التاريخ في الكلاسيكو
لم يكن هدف ماركينيوس مهمًا فقط لأنه منح باريس النقاط الثلاث.
المباراة كانت أيضًا الكلاسيكو رقم 26 للمدافع البرازيلي بقميص باريس، وهو رقم قياسي للاعب من النادي الباريسي في هذه المواجهة.
كما وصل ماركينيوس إلى هدفه الثالث في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
ماذا يعني الفوز لباريس؟
رفع باريس سان جيرمان رصيده إلى 8 نقاط ليتقدم إلى المركز السادس بعد الجولة الخامسة، بعدما عانى من بداية موسم أقل استقرارًا من المعتاد.
في المقابل، تجمد رصيد مارسيليا عند 3 نقاط في المركز السابع عشر، واستمرت سلسلة نتائجه السلبية.
تحليل Sport Mustafa
النتيجة 2-1 قد توحي بمباراة متقاربة جدًا، لكن رقم 31 تسديدة يكشف جانبًا مختلفًا من المواجهة.
باريس استطاع الوصول باستمرار إلى الثلث الهجومي، لكنه احتاج إلى تدخلات حاسمة من لاعبين مختلفين لحسم المباراة: دويه صنع الهدف الأول، توريس سجل بعد دخوله بديلًا، ثم ظهر ماركينيوس داخل منطقة الجزاء لحسم اللقاء.
هذا التنوع مهم بالنسبة للويس إنريكي، لأن الفريق لم يعتمد في هذه المباراة على لاعب هجومي واحد فقط.
وفي المقابل، مشكلة مارسيليا لا تقتصر على خسارة الكلاسيكو؛ الفريق وصل إلى سلسلة من النتائج السلبية جعلته قريبًا من منطقة الهبوط في بداية الموسم، ولذلك تبدو فترة التوقف التالية مهمة لإعادة ترتيب الجانب الدفاعي.
ماذا ينتظر باريس بعد الكلاسيكو؟
وفق الجدول الرسمي للنادي، يعود باريس إلى منافسات الدوري بعد فترة التوقف الدولي لمواصلة محاولة الاقتراب من مراكز المقدمة.
الفوز في فيلودروم يمنح الفريق دفعة مهمة، ليس فقط بسبب النقاط الثلاث، بل لأن الانتصار جاء أمام الغريم التقليدي خارج ملعبه.
المصادر: Paris Saint-Germain الرسمي، Reuters.

صانع محتوى ومحرر رياضي متخصص في متابعة وتحليل أخبار الكرة الأوروبية والعربية. يمتلك خبرة واسعة في تغطية كواليس الدوريات الخمس الكبرى، متابعة انتقالات اللاعبين، وتقديم تحليلات قريبة من الشارع الرياضي بشغف ودقة. يسعى من خلال موقع sportmustafa إلى تقديم محتوى إخباري موثوق وسريع يضع المتابع في قلب الحدث الرياضي أولاً بأول.



