يواصل ريال مدريد تقديم مستويات هجومية قوية مع بداية الموسم، بعدما نجح الفريق في تسجيل 17 هدفًا خلال 6 مباريات، في ظل تألق واضح من عدد من أبرز عناصره الهجومية.
ويتصدر كيليان مبابي قائمة هدافي ريال مدريد حتى الآن، بعدما سجل 7 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، ليؤكد حضوره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق. مبابي يواصل القيام بدوره في قيادة الخط الأمامي، سواء من خلال التسجيل أو المساهمة في صناعة الفرص لزملائه.
أما فينيسيوس جونيور، فقد سجل هدفًا واحدًا وصنع 4 أهداف، ليقدم مساهمة مهمة في صناعة اللعب الهجومي. ورغم أن رصيده التهديفي أقل من مبابي في هذه المرحلة، فإن قدرته على صناعة الأهداف تمنحه دورًا مؤثرًا في منظومة الفريق.
ويأتي جود بيلينغهام أيضًا ضمن أبرز الأسماء الهجومية، بعدما سجل 3 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين. وجود لاعب قادر على التسجيل وصناعة الفرص من مناطق مختلفة يمنح ريال مدريد تنوعًا إضافيًا في الثلث الهجومي.
بدوره، يواصل أردا غولر تأكيد قدرته على ترك بصمته، بعدما سجل هدفًا وصنع 3 أهداف، ليصبح أحد اللاعبين الذين يقدمون إضافة واضحة في بناء الهجمات وإنهائها.
الأرقام تعكس بوضوح تنوع مصادر الخطورة في ريال مدريد؛ فالفريق لا يعتمد على لاعب واحد فقط من أجل الوصول إلى الشباك، وإنما يمتلك أكثر من عنصر قادر على التسجيل وصناعة الأهداف. تسجيل 17 هدفًا في 6 مباريات يؤكد القوة الهجومية التي ظهر بها الفريق في بداية الموسم.
Sport Mustafa
البداية الهجومية لريال مدريد تبدو واعدة، خصوصًا مع وجود مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام وغولر ضمن مجموعة هجومية تمتلك القدرة على التسجيل والصناعة. وإذا حافظ هؤلاء اللاعبون على هذا المستوى من المساهمة، فسيكون ريال مدريد أمام منظومة هجومية يصعب التعامل معها، خاصة عندما تتوزع الأدوار بين التسجيل وصناعة الأهداف بدل الاعتماد الكامل على لاعب واحد. 🤍⚽️




