يقدم هاري كين وكيليان مبابي أرقامًا استثنائية في موسم 2025/26، ليجد عشاق كرة القدم أنفسهم أمام مقارنة قوية بين مهاجمين يملكان قدرة كبيرة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف. ورغم اختلاف أسلوب كل لاعب وطريقة لعب فريقه، فإن الأرقام الحالية تضع الثنائي في دائرة المنافسة بقوة عند الحديث عن أفضل اللاعبين هذا الموسم.
هاري كين.. تفوق تهديفي وموسم مليء بالإنجازات
هاري كين يعيش موسمًا استثنائيًا على المستوى الرقمي، بعدما وصل إلى 85 مساهمة تهديفية حتى الآن، بواقع 76 هدفًا و9 تمريرات حاسمة.
هذه الأرقام تعكس الحضور الهجومي الكبير للمهاجم الإنجليزي، الذي لا يكتفي بتسجيل الأهداف، بل يواصل لعب دور محوري في منظومة فريقه من خلال مساهماته المباشرة أمام المرمى.
كما تُضاف إلى أرقامه الفردية جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، إلى جانب تحقيقه 3 بطولات خلال الموسم، وهي نقطة تمنحه أفضلية مهمة عند مقارنة حصيلته الإجمالية مع منافسيه.
وفي الوقت نفسه، تكشف الأرقام أن كين سجل عددًا كبيرًا من الأهداف من ركلات الجزاء، بعدما استفاد من 21 ركلة جزاء، وهو عنصر حاضر في تقييم الأرقام التهديفية لأي مهاجم، خصوصًا عندما تتم مقارنة حصيلة الأهداف بين أكثر من لاعب.
مبابي.. أرقام أقل ولكن جوائز فردية كبيرة
على الجانب الآخر، يمتلك كيليان مبابي 76 مساهمة تهديفية، بعدما سجل 63 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة.
ورغم أن حصيلته الإجمالية أقل من كين بتسع مساهمات، فإن مبابي يتفوق عليه في عدد التمريرات الحاسمة، حيث صنع 13 هدفًا مقابل 9 تمريرات حاسمة للمهاجم الإنجليزي.
لكن قوة موسم مبابي لا تتوقف عند أرقام المساهمات التهديفية، إذ نجح النجم الفرنسي في حصد جائزتين فرديتين بارزتين، هما الحذاء الذهبي لكأس العالم والحذاء الذهبي لدوري أبطال أوروبا.
وفي المقابل، لم يحقق مبابي أي بطولة خلال الموسم وفق الأرقام المطروحة، وهو ما يجعل المقارنة أكثر تعقيدًا؛ فكين يملك أفضلية واضحة في عدد المساهمات والبطولات، بينما يمتلك مبابي أفضلية في بعض الجوائز الفردية الكبرى.
كما سجل مبابي أهدافًا من ركلات الجزاء، بواقع 15 ركلة جزاء، أي أقل بست ركلات من كين وفق الأرقام المقدمة.
من الأفضل بينهما؟
المقارنة بين كين ومبابي ليست مجرد عملية حسابية تعتمد على عدد الأهداف، لأن كل لاعب يملك عناصر مختلفة يمكن وضعها في الاعتبار.
كين يتفوق في إجمالي المساهمات التهديفية، عدد الأهداف، الحذاء الذهبي الأوروبي وعدد البطولات، بينما يتفوق مبابي في عدد التمريرات الحاسمة، إلى جانب حصوله على الحذاء الذهبي لكأس العالم ودوري أبطال أوروبا.
وهذا يجعل الحكم النهائي مرتبطًا بالمعايير التي يضعها كل شخص عند تقييم موسم اللاعب. فإذا كان التركيز على الإنتاج الهجومي والبطولات، فإن أرقام كين تمنحه أفضلية واضحة. أما إذا كان الاهتمام بالجوائز الفردية الكبرى والحضور في المسابقات المهمة، فإن مبابي يملك ملفًا قويًا للغاية.
Sport Mustafa
في النهاية، نحن أمام موسمين فرديين من الطراز الرفيع. هاري كين يملك أفضلية رقمية واضحة بـ85 مساهمة تهديفية مقابل 76 لمبابي، كما أضاف إلى موسمه 3 بطولات والحذاء الذهبي الأوروبي.
أما كيليان مبابي، فرغم فارق المساهمات، فقد جمع بين الحذاء الذهبي لكأس العالم والحذاء الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مع تسجيله 63 هدفًا وصناعة 13 هدفًا.
الأرقام وحدها لا تنهي النقاش، لكنها تؤكد أن المنافسة بين كين ومبابي هذا الموسم من أقوى المقارنات الفردية، وأن كلا النجمين يملك ملفًا مختلفًا يمكنه من دخول أي نقاش حول أفضل لاعبي الموسم.




