كولينا يحسم الجدل حول لقطة ميسي أمام الجزائر: لا تستحق الطرد ومقارنتها بحالة بالوغون غير صحيحة

حسم الحكم الإيطالي الأسطوري ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بييرلويجي كولينا، الجدل المثار حول تدخل ليونيل ميسي في مباراة الأرجنتين والجزائر، مؤكدًا أن الواقعة لا تستوجب البطاقة الحمراء، كما رفض مقارنتها بحالة الأمريكي فولارين بالوغون.

وأوضح كولينا أن الحالتين تختلفان بشكل واضح من الناحية التحكيمية، مشددًا على أن تقييم كل لقطة يجب أن يتم وفق تفاصيلها، وليس بناءً على تشابهها الظاهري.

لماذا لم يُطرد ميسي؟

قال كولينا:

“البطاقة الحمراء التي نالها بالوغون تختلف تمامًا.”

وأضاف:

“لم يكن تدخل ميسي يستوجب إشهار البطاقة الحمراء بأي حال من الأحوال، فقد كان تدخلاً غير متعمد، كما أنه لم يُبقِ قدمه على كاحل الخصم بعد حدوث الالتحام.”

وأشار إلى أن هذه التفاصيل تُعد عناصر أساسية في تقييم الحكام للحالات المشابهة، وهي ما جعلت قرار عدم طرد ميسي صحيحًا من وجهة نظره.

لماذا استحق بالوغون البطاقة الحمراء؟

وفي المقابل، أوضح كولينا سبب اختلاف حالة بالوغون، قائلًا:

“واقعة بالوغون مختلفة تمامًا، إذ كانت الطريقة التي التوى بها كاحل اللاعب خطيرة للغاية، ولو كنت مكان الحكم لأشهرت البطاقة الحمراء.”

وأكد أن خطورة التدخل وطبيعته كانتا العامل الحاسم في قرار الطرد، وليس مجرد وجود احتكاك مشابه.

انتقاد للجدل الجماهيري

ووجّه كولينا انتقادات لمن يواصلون إثارة الجدل حول لقطة ميسي، معتبرًا أن كثيرًا من الجماهير لا تدرك الفروق الدقيقة في قوانين التحكيم.

وقال:

“للأسف، لا يدرك الكثير من المشجعين هذه الفروق، وسيواصلون إثارة قضية ميسي لحصد الإعجابات وزيادة التفاعل، لمجرد أنه ميسي.”

وبهذه التصريحات، قدّم كولينا تفسيرًا تحكيميًا واضحًا للفارق بين الحالتين، مؤكدًا أن قرارات الحكام يجب أن تُقيَّم وفق معايير قانون اللعبة، لا وفق المقارنات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top