فاجأ البلجيكي جيريمي دوكو الجميع بموقف هادئ تجاه الصحفية الفرنسية فرانس بييرون، بعدما تعرضت الأخيرة لانتقادات واسعة بسبب تصريحاتها السابقة التي انتقدت فيها قرار اللاعب مغادرة معسكر منتخب بلجيكا خلال كأس العالم من أجل حضور ولادة طفله.
وكان دوكو قد غادر معسكر المنتخب البلجيكي إلى لندن بعد حصوله على موافقة الجهاز الفني والطبي، وذلك ليكون إلى جانب عائلته خلال ولادة طفله الأول. وبعد إتمام المهمة، عاد اللاعب إلى صفوف المنتخب لمواصلة مشواره في البطولة. (castanet.net)
دوكو يختار التسامح
بدلًا من الدخول في مواجهة مع الصحفية، اختار نجم مانشستر سيتي الرد بطريقة هادئة، مؤكدًا أنه لا يريد أن يكون الناس قاسيين عليها بسبب آرائها.
وقال دوكو:
“لا أريد من الناس أن يكونوا قساة جدًا عليها. لا أعرف ما الذي مرت به في حياتها… هي فقط عبّرت عن رأيها.”
وأضاف اللاعب في حديثه عن الجانب الديني والإنساني للموقف:
“لا أعرف أين هي في رحلتها مع الله.”
وتأتي تصريحات دوكو بعد موجة انتقادات تعرضت لها بييرون بسبب حديثها عن قرار اللاعب، قبل أن تقدم اعتذارًا لاحقًا عن تصريحاتها، فيما أعلنت القناة التي تعمل معها أنها لا تتفق مع تلك التصريحات. (nbclosangeles.com)
العائلة قبل كرة القدم
كان دوكو واضحًا في موقفه منذ البداية، إذ أكد أن حضور ولادة طفله الأول كان أمرًا مهمًا بالنسبة إليه، خصوصًا أن هذه اللحظة لا يمكن استعادتها لاحقًا.
وبعد ولادة طفله، عبّر اللاعب عن امتنانه للدعم الذي حصل عليه من عائلته وزملائه والمنتخب البلجيكي، واصفًا استقبال ابنه بأنه من أعظم النعم التي حصل عليها في حياته. (Evangelical Focus)
كما حظي قرار دوكو بدعم عدد من زملائه، ومن بينهم قائد المنتخب البلجيكي يوري تيليمانس، الذي اعتبر وجود اللاعب إلى جانب عائلته في هذه اللحظة أمرًا طبيعيًا للغاية. (castanet.net)
Sport Mustafa
تصريحات دوكو تكشف جانبًا مختلفًا من القصة؛ فبدلًا من استغلال الجدل للرد بقسوة على منتقديه، اختار اللاعب التسامح والتفهم. وربما كانت رسالته الأهم أن الاختلاف في الرأي لا يجب أن يتحول إلى هجوم شخصي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقرار عائلي وإنساني بالغ الأهمية.




