أسدل النجم الجزائري رياض محرز الستار على مسيرته الدولية، بعدما أعلن اعتزاله تمثيل منتخب الجزائر عقب الخروج من كأس العالم 2026.
وجاء قرار محرز بعد خسارة المنتخب الجزائري أمام سويسرا في دور الـ16، لتنتهي رحلة “محاربي الصحراء” في البطولة، ويختار قائد المنتخب إنهاء مشواره بقميص بلاده بعد سنوات حافلة بالإنجازات واللحظات التاريخية.
نهاية مشوار استثنائي
يُعد محرز أحد أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب الجزائري في العصر الحديث، حيث كان عنصرًا أساسيًا في العديد من المحطات المهمة، وأسهم بشكل كبير في النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية.
وخلال مسيرته الدولية، خاض محرز 119 مباراة بقميص الجزائر، وشارك بشكل مباشر في 89 هدفًا، سواء بالتسجيل أو الصناعة، وهي أرقام تعكس تأثيره الكبير مع المنتخب.
إرث سيبقى في الذاكرة
على مدار سنوات، كان محرز أحد رموز الكرة الجزائرية، بفضل مهاراته، وقيادته داخل الملعب، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ورغم أن مشواره مع المنتخب انتهى بخيبة الخروج من كأس العالم، فإن إرثه سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير الجزائرية، بعدما كتب اسمه بين أبرز اللاعبين في تاريخ “محاربي الصحراء”.
وباعتزاله اللعب الدولي، تُطوى صفحة أحد أهم نجوم المنتخب الجزائري، بينما تبدأ مرحلة جديدة تبحث فيها الجزائر عن قائد جديد يقود الجيل المقبل نحو النجاحات المستقبلية.




