راتب إنفانتينو كان قد يرتفع عشرة أضعاف بسبب خطة استثمار كأس العالم

كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، كان مرشحًا للحصول على زيادة ضخمة في راتبه في حال نجاح خطة الفيفا الاستثمارية المتعلقة ببطولات كأس العالم.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، كان من الممكن أن يرتفع راتب إنفانتينو السنوي من حوالي 2.6 مليون يورو إلى نحو 26 مليون يورو سنويًا، وذلك قبل احتساب المكافآت والحوافز الإضافية المرتبطة بالأداء والنتائج المالية.

خطة الفيفا الاستثمارية تثير الجدل

جاءت هذه التقارير في ظل الجدل الكبير الذي صاحب مشروع الفيفا التجاري، والذي كان يهدف إلى إنشاء نموذج استثماري جديد يسمح بجذب رؤوس أموال خاصة مرتبطة بحقوق بطولات الاتحاد الدولي، وعلى رأسها كأس العالم.

لكن المشروع واجه انتقادات من عدة جهات في كرة القدم العالمية، بسبب مخاوف تتعلق بالشفافية، وطريقة توزيع العائدات، وتأثير المستثمرين الخارجيين على مستقبل إدارة اللعبة.

انتقادات حول تضخم رواتب المسؤولين

أثارت احتمالية زيادة راتب رئيس الفيفا إلى هذا الرقم انتقادات واسعة، خصوصًا من الأطراف التي ترى أن مؤسسات كرة القدم يجب أن تركز على تطوير اللعبة وتوزيع الموارد بشكل أكبر على الاتحادات والأندية واللاعبين.

كما جاءت هذه الأنباء في وقت يشهد فيه إنفانتينو ضغوطًا سياسية ورياضية بعد معارضة بعض الاتحادات الأوروبية لمشاريعه التجارية، كان آخرها قرار الاتحاد الويلزي بسحب دعمه لإعادة انتخابه.

مستقبل إنفانتينو تحت الضغط

رغم أن إنفانتينو نجح خلال السنوات الماضية في توسيع إيرادات الفيفا وزيادة عدد البطولات والمشاريع التجارية، فإن ملف الرواتب والخطط الاستثمارية أصبح نقطة جدل جديدة حول طريقة إدارة الاتحاد الدولي.

تحليل Sport Mustafa

الجدل حول راتب إنفانتينو يعكس الصراع الأكبر حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. فبينما يرى مؤيدوه أن زيادة الإيرادات تبرر المكافآت المالية، يرى منتقدوه أن أي مشروع تجاري ضخم يجب أن يكون مصحوبًا بأعلى درجات الشفافية والرقابة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأكبر بطولة رياضية في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top