شهد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تطورًا مفاجئًا بعد قرار الثنائي باولو مالديني وليوناردو أراوجو تقديم استقالتهما من منصبيهما داخل المشروع الفني للمنتخب الإيطالي.
وجاء قرار الرحيل بعد 10 أيام فقط من انضمامهما إلى المشروع، بسبب خلاف يتعلق باختيار المدرب الجديد للمنتخب الإيطالي، حيث كان مالديني وليوناردو يرغبان في تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب.
خلاف حول مدرب المنتخب الإيطالي
وبحسب التقارير، فإن رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية جيوفاني مالاغو لم يوافق على تعيين بيرلو، بسبب ارتباطات المدرب السابق مع علامات تجارية روسية، وهو ما أدى إلى تعطل الاتفاق حول توليه قيادة المنتخب.
وكان مالديني وليوناردو يعتبران بيرلو الخيار المناسب للمشروع الجديد، وتمسكا باختياره، قبل أن يقررا مغادرة مناصبهما بعد عدم التوصل إلى توافق مع إدارة الاتحاد.
رحيل مفاجئ عن مشروع جديد
كان انضمام مالديني وليوناردو يُنظر إليه كخطوة مهمة من أجل إعادة بناء الهيكل الفني للمنتخب الإيطالي، مستفيدين من خبرتهما الكبيرة في كرة القدم سواء كلاعبين أو إداريين.
لكن الخلاف حول هوية المدرب القادم أدى إلى نهاية سريعة لهذه التجربة، ليجد الاتحاد الإيطالي نفسه أمام ضرورة إعادة ترتيب خططه خلال المرحلة المقبلة.
مستقبل المنتخب الإيطالي
يبحث المنتخب الإيطالي عن الاستقرار بعد سنوات شهدت تذبذبًا في النتائج، ويأمل المسؤولون في اختيار مشروع قادر على إعادة “الأتزوري” إلى المنافسة على أعلى المستويات.
وسيكون ملف اختيار المدرب الجديد من أهم القرارات التي تنتظر الاتحاد الإيطالي بعد رحيل مالديني وليوناردو.
#مالديني #ليوناردو #بيرلو #منتخب_إيطاليا #كرة_القدم




