رقم قياسي جديد بعد مونديال 2026
تصدر ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم برصيد 12 تمريرة حاسمة، وفق إحصاءات شركة أوبتا التي تتتبع هذه البيانات منذ نسخة 1966. جاء تثبيت الرقم عقب مونديال 2026 الذي قاد فيه الأرجنتين إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام إسبانيا.
ما الفرق بين التمريرات الحاسمة والمساهمات التهديفية؟
التمريرات الحاسمة هي الكرات التي تسبق الهدف مباشرة وفق معايير الجهة الإحصائية. أما المساهمات التهديفية فتجمع الأهداف والتمريرات الحاسمة، ولا يصح استخدام المصطلحين بالتبادل. ففي مونديال 2026 وحده، سجل ميسي ثمانية أهداف وصنع أربعة بحسب فيفا، ليبلغ مجموع مساهماته في تلك النسخة 12؛ وهذه الحصيلة تختلف عن 12 تمريرة حاسمة عبر جميع النسخ.
كيف جاء ترتيب التاريخ؟
وفق أوبتا، يتصدر ميسي بـ12 تمريرة حاسمة في نهائيات كأس العالم، مقابل ثماني تمريرات لدييغو مارادونا وسبع لكل من بيير ليتبارسكي وغجيغوج لاتو ومايكل أوليسيه. ويلزم ذكر أن الإحصاءات المقارنة تبدأ من 1966 لأن التسجيل المنتظم للتمريرات الحاسمة قبلها لا يتوافر بالمعيار نفسه.
لماذا يبرز سجل ميسي؟
ارتبط ميسي لدى الجماهير بالأهداف والمراوغات، لكن الرقم يعكس أيضًا دوره في ربط خطوط المنتخب وصناعة الفرص عبر سنوات متعددة. وقد خاض نسخًا متباعدة زمنيًا، ما منح إحصاءاته طابع الاستمرارية، وليس نتاج موسم واحد فقط.
تحديث تحريري للأرقام
حُذفت الصيغ القديمة التي كانت تتناقل 9 تمريرات دون تحديد تاريخ الإحصاء، واعتمدنا حصيلة أوبتا بعد نهاية البطولة. وإذا تغير معيار احتساب التمريرة الحاسمة بين جهتين، فيجب تسمية الجهة بجانب الرقم؛ لذا لا ننسب هنا رقم 12 إلى فيفا دون نص مباشر منها بهذا التعريف.
المصدر: أوبتا أناليست – قائمة أكثر صنّاع الأهداف في تاريخ كأس العالم.
المصدر: أوبتا – تشكيل البطولة وميسي صاحب 12 تمريرة في السجل التاريخي.
المصدر: فيفا – الأهداف والتمريرات الحاسمة في مونديال 2026.




