يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن كأس العالم 2026 حقق نجاحًا كبيرًا على مختلف المستويات، سواء من ناحية التنظيم أو الجوانب الفنية، وذلك بعد تطبيق مجموعة من التغييرات التي ظهرت لأول مرة في تاريخ البطولة.
وبحسب تقارير، فإن مسؤولي “فيفا” ينظرون بإيجابية إلى النسخة الحالية من المونديال، معتبرين أن توسيع البطولة وتحديث بعض القوانين ساهما في تقديم تجربة أكثر متعة للجماهير واللاعبين.
توسيع البطولة إلى 48 منتخبًا
كان أبرز التغييرات في كأس العالم 2026 هو رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، وهو القرار الذي أثار الكثير من الجدل قبل انطلاق البطولة.
إلا أن “فيفا” يرى أن النظام الجديد منح عددًا أكبر من المنتخبات فرصة الظهور على الساحة العالمية، كما ساهم في زيادة التنوع التنافسي وإضفاء المزيد من الإثارة على الأدوار الإقصائية.
القوانين الجديدة رفعت إيقاع المباريات
لم يقتصر التغيير على عدد المنتخبات، بل شمل أيضًا مجموعة من القوانين التنظيمية والتقنية، أبرزها:
- اعتماد تقنية التسلل الآلي لتسريع اتخاذ القرارات التحكيمية.
- تطبيق مؤقت زمني لتنفيذ رميات التماس بهدف تقليل إهدار الوقت.
- تحسين آليات إدارة زمن المباريات بما يحافظ على نسق اللعب.
وترى “فيفا” أن هذه التعديلات ساهمت في زيادة سرعة المباريات وتقليل فترات التوقف، الأمر الذي انعكس إيجابًا على جودة المنافسات.
استراحات شرب المياه أثبتت أهميتها
ومن أكثر القرارات التي أثارت الجدل قبل البطولة، اعتماد استراحات شرب المياه خلال بعض المباريات.
ورغم الانتقادات الأولية من بعض الجماهير واللاعبين، فإن درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها البطولة أكدت أهمية هذا الإجراء، حيث ساعد في حماية اللاعبين من الإجهاد الحراري، والحفاظ على سلامتهم خلال المباريات.
تطوير مستمر لتجربة كأس العالم
بحسب التقرير، لا ينوي الاتحاد الدولي الاكتفاء بما تحقق في نسخة 2026، بل يخطط لمواصلة تطوير البطولة في السنوات المقبلة، سواء من خلال تحديث القوانين أو تحسين الجوانب التنظيمية والتقنية.
ويسعى “فيفا” إلى تقديم تجربة أكثر تطورًا للجماهير داخل الملاعب وخارجها، مع الحفاظ على أعلى معايير العدالة التحكيمية وسلامة اللاعبين، في إطار رؤية تهدف إلى جعل كأس العالم أكثر إثارة وتنافسية في المستقبل.




