لم يكن انتقاله إلى العاصمة الإسبانية مجرد صفقة قياسية، بل كان إيذاناً ببدء حقبة جديدة من السيطرة المطلقة على مقاليد الكرة الأوروبية. في موسم 2025–2026، أثبت النجم الفرنسي كيليان مبابي أن الطموح لا سقف له، محققاً أرقاماً إعجازية رفعت سقف التوقعات لكل من يرتدي قميص ريال مدريد والمنتخب الفرنسي مستقبلاً.
انفجار تهديفي في الملاعب الإسبانية والأوروبية
نجح مبابي في فرض هيمنته السريعة على المنافسات المحلية والقارية برداء النادي الملكي:
- عرش “لا ليغا”: اعتلى صدارة هدافي الدوري الإسباني بعد تسجيله 25 هدفاً وصناعته لـ 5 تمريرات حاسمة خلال 31 مباراة، ليقود الفريق بنجاح في صراع اللقب المحلي.
- التوهج القاري: برزت شخصية مبابي القيادية في دوري أبطال أوروبا، حيث خاض 11 مباراة مرعبة للمنافسين، سجل خلالها 15 هدفاًحاسماً وصنع هدفاً آخر.
- الكؤوس المحلية: وضع بصمته المعتادة بتسجيل هدفين في كأس ملك إسبانيا، وهدف في مباراتي كأس السوبر الإسباني.
الهيمنة الدولية بالقميص الأزرق
على الصعيد الدولي، واصل القائد الفرنسي قيادة الديوك بكفاءة عالية في المباريات والتحضيرات الرسمية المؤدية إلى نهائيات كأس العالم 2026. حيث أضاف إلى رصيده الدولي 9 أهداف مذهلة وقدم 3 تمريرات حاسمة لزملائه، مؤكداً جاهزيته التامة لقيادة بلاده في المحفل العالمي الكبير.
الحصيلة النهائية: أرقام تتحدث عن نفسها
عند جمع كافة الإسهامات، نجد أن مبابي شارك في 55 مباراة رسمية هذا الموسم، محرزاً 52 هدفاً وصانعاً 11 تمريرة حاسمة. هذه المحصلة تعني مساهمته المباشرة في 63 هدفاً، وهو معدل إنتاجي مرعب يضعه في صدارة المرشحين لنيل أرفع الجوائز الفردية في العالم. إنه ليس مجرد مهاجم يسجل الأهداف، بل هو منظومة هجومية متكاملة تصنع الفارق في أصعب الأوقات.




