أثارت المقارنات بين مشوار منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026 ونظيره في نسخة 1966، التي تُوج فيها “الأسود الثلاثة” بلقبهم العالمي الوحيد، حالة من التفاؤل بين الجماهير الإنجليزية، بعد ظهور سلسلة من التشابهات اللافتة بين البطولتين.
تشابهات مثيرة بين النسختين
شهدت حملتا إنجلترا في مونديالي 1966 و2026 عددًا من أوجه التشابه، أبرزها:
- تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته في النسختين، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا.
- انتهت إحدى مباريات دور المجموعات بالتعادل السلبي (0-0) في البطولتين.
- حقق المنتخب فوزًا بنتيجة 2-0 في دور المجموعات في كلتا النسختين.
- واجه منتخب المكسيك خلال مشواره في البطولتين.
- حقق فوزًا بنتيجة 4-2 في إحدى مباريات الأدوار الإقصائية في النسختين.
- وقف هداف استثنائي في طريق إنجلترا؛ ففي عام 1966 كان البرتغالي أوزيبيو، وفي نسخة 2026 كان النرويجي إرلينغ هالاند.
هل يعيد التاريخ نفسه؟
تلك التشابهات دفعت الكثير من الجماهير إلى الاعتقاد بأن التاريخ قد يعيد نفسه، وأن عام 2026 قد يكون الفرصة المثالية لإنجلترا لإنهاء انتظار دام ستة عقود واستعادة لقب كأس العالم.
ورغم أن مثل هذه المقارنات تبقى مجرد مصادفات إحصائية، فإنها تضيف مزيدًا من الإثارة إلى مشوار المنتخب الإنجليزي، الذي يطمح للوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب.
حلم إنجليزي يتجدد
يواصل منتخب إنجلترا تقديم مستويات قوية في البطولة، مع امتلاكه كوكبة من النجوم القادرين على المنافسة أمام أقوى المنتخبات.
ويبقى السؤال الذي يشغل الجماهير: هل تكون كل هذه التشابهات مقدمة لتكرار سيناريو 1966، أم أن كرة القدم ستكتب قصة مختلفة في مونديال 2026؟




