رسميًا.. رافائيل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك استعدادًا لمشروع كأس العالم 2030

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم رسميًا تعيين الأسطورة رافائيل ماركيز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب المكسيكي الأول، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعد سنوات طويلة من التألق كلاعب وقائد للمنتخب.

وجاء تعيين ماركيز خلفًا للمدرب المخضرم خافيير أغيري، الذي أنهى مهمته عقب خروج المكسيك من دور الـ16 في كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام منتخب إنجلترا بنتيجة (3-2).

مشروع طويل الأمد حتى مونديال 2030

لا يُعد تعيين ماركيز قرارًا مفاجئًا، بل يأتي ضمن خطة استراتيجية أعدها الاتحاد المكسيكي منذ عام 2024 تحت اسم “مشروع 2030”، والتي هدفت إلى إعداد أحد أبرز رموز الكرة المكسيكية لتولي قيادة المنتخب الأول.

وبدأ ماركيز رحلته ضمن المشروع كمساعد للمدرب خافيير أغيري، لاكتساب الخبرة على المستوى الدولي، قبل أن يتسلم المهمة رسميًا بعد نهاية مشوار المكسيك في مونديال 2026، على أمل بناء منتخب قادر على المنافسة في كأس العالم 2030.

مسيرة أسطورية داخل الملاعب

يُعد رافائيل ماركيز أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم المكسيكية، بعدما خاض 147 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده، وترك بصمة استثنائية على مدار أكثر من عقد ونصف.

كما دخل التاريخ بمشاركته في خمس نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وحمل شارة قيادة المنتخب في أربع منها، ليصبح أحد أبرز قادة المنتخب المكسيكي عبر الأجيال.

إنجازات كبيرة مع برشلونة

حقق ماركيز نجاحات لافتة خلال مسيرته الأوروبية، خاصة مع برشلونة، حيث كان أحد الركائز الأساسية للفريق الذهبي، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، إلى جانب الفوز بلقب الدوري الإسباني أربع مرات، فضلًا عن العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى.

بداية واعدة في عالم التدريب

بعد اعتزاله كرة القدم، اتجه ماركيز إلى التدريب، حيث تولى قيادة فريق برشلونة أتلتيك لمدة عامين، ونجح في تطوير العديد من المواهب الشابة، قبل أن ينضم في أغسطس 2024 إلى الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي كمساعد للمدرب خافيير أغيري.

ومع نهاية كأس العالم 2026، حان الوقت لتولي المهمة الأولى له كمدير فني للمنتخب الأول، في خطوة ينتظر منها الجمهور المكسيكي الكثير خلال السنوات المقبلة.

أول اختبار في سبتمبر

من المنتظر أن يبدأ رافائيل ماركيز مشواره الرسمي على رأس الجهاز الفني لمنتخب المكسيك خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث ستكون المباريات الودية الأولى فرصة لتقييم اللاعبين ووضع ملامح المشروع الجديد، الذي يأمل الاتحاد المكسيكي أن يعيد المنتخب إلى المنافسة بقوة على الساحة العالمية قبل مونديال 2030.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top