تتواصل الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، جياني إنفانتينو، بعدما دعا عدد من المشرعين الأوروبيين إلى فتح تحقيق رسمي بشأن تقارير تحدثت عن تواصله مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال أزمة إيقاف اللاعب فولارين بالوغون.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه FIFA انتقادات متزايدة تتعلق بالشفافية والحوكمة، وسط مطالبات بضمان استقلالية القرارات الرياضية عن أي تأثيرات سياسية.
رسالة من البرلمان الأوروبي
وبحسب التقارير، دعم أكثر من 30 عضوًا في البرلمان الأوروبي رسالة رسمية موجهة إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، يطالبون فيها بفتح تحقيق لمعرفة ما إذا كان إنفانتينو قد خالف قواعد الحياد السياسي والحوكمة المعمول بها داخل FIFA.
ويرى النواب أن أي تواصل قد يكون أثر في مجريات القضية من شأنه أن يثير تساؤلات حول استقلالية المؤسسة الكروية الأكبر في العالم، ويؤثر في ثقة الجماهير بنزاهة قراراتها.
مخاوف بشأن نزاهة المؤسسة
وأكد المشرعون أن الجدل المحيط بهذه القضية ألحق ضررًا بصورة FIFA، مطالبين بإجراء مراجعة أخلاقية رسمية لتوضيح جميع الملابسات، وضمان التزام مسؤولي الاتحاد الدولي بالمعايير المعتمدة في الحوكمة والشفافية.
ويعتبر أصحاب المبادرة أن حسم هذه القضية بشكل واضح سيكون ضروريًا للحفاظ على مصداقية الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بملفات الإدارة والرقابة داخل المؤسسات الرياضية.
إنفانتينو ينفي أي تدخل سياسي
من جانبه، شدد جياني إنفانتينو على أنه لم يكن هناك أي تدخل سياسي في الإجراءات التأديبية المتعلقة بقضية فولارين بالوغون، مؤكدًا أن جميع القرارات اتُخذت وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها داخل FIFA.
ومع استمرار الجدل، تبقى الأنظار متجهة إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، لمعرفة ما إذا كانت ستستجيب لهذه المطالب وتفتح تحقيقًا رسميًا، أو ستكتفي بالتوضيحات المقدمة من رئيس الاتحاد.




