وكان جيل أحد أبرز أسباب بقاء منتخب بلاده في أجواء المباراة حتى الدقائق الأخيرة، بعدما تصدى لعدة فرص خطيرة أمام الهجوم الفرنسي، وقدم أداءً لافتًا أكد مكانته كأحد أفضل حراس البطولة حتى الآن.
ورغم تلقيه هدفًا من ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، واصل الحارس الباراغواياني تألقه ومنع فرنسا من مضاعفة النتيجة، ليحظى بإشادة الجماهير والمتابعين عقب صافرة النهاية.
وتعكس جائزة رجل المباراة حجم التأثير الذي قدمه أورلاندو جيل، إذ كان النجم الأبرز في صفوف باراغواي، وخرج من البطولة مرفوع الرأس بعد أداء بطولي أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.




