تتجه الأنظار إلى مواجهة فرنسا وباراغواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لكن المنافس الأول للمنتخبين قد لا يكون داخل المستطيل الأخضر، بل في الأجواء المناخية القاسية التي ستحتضن اللقاء.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية تحذيرًا من الحرارة الشديدة في مدينة فيلادلفيا، يستمر حتى الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، في حين تنطلق المباراة عند الساعة الخامسة مساءً، ما يعني أن معظم فترات اللقاء ستُلعب تحت درجات حرارة مرتفعة للغاية. (Reuters)
وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة قد تقترب من 38 درجة مئوية، مع ارتفاع نسبة الرطوبة، ما قد يجعل الحرارة المحسوسة تتجاوز 40 درجة مئوية، وهو ما قد يؤثر على أداء اللاعبين ويزيد من المجهود البدني طوال المباراة. (Reuters)
ومن المتوقع أن يفرض الطقس نفسه على الجوانب التكتيكية، إذ قد تلجأ المنتخبات إلى تخفيض نسق اللعب والحفاظ على الطاقة، بينما ستكون فترات التبريد وشرب المياه عنصرًا مهمًا خلال اللقاء، في ظل الظروف المناخية الاستثنائية. (Reuters)
وبينما يسعى المنتخبان لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، ستكون القدرة على التأقلم مع الحرارة المرتفعة عاملًا لا يقل أهمية عن الجودة الفنية داخل أرض الملعب، في واحدة من أصعب المباريات من الناحية البدنية في مونديال 2026.




