أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتعاون مع الحكومة المكسيكية، بتوفير إجراءات أمنية خاصة حول مقر إقامة منتخب إنجلترا قبل مواجهته المرتقبة أمام المكسيك في كأس العالم، موجة من الجدل والانتقادات بين جماهير عدة منتخبات مشاركة في البطولة.
ووفقًا للتقارير، تهدف هذه الإجراءات إلى منع الجماهير المكسيكية من التجمع خارج فندق المنتخب الإنجليزي وإحداث الضوضاء خلال الليلة التي تسبق المباراة، في خطوة تهدف إلى ضمان حصول اللاعبين على الراحة الكاملة قبل اللقاء.
في المقابل، عبّرت جماهير الإكوادور عن استيائها من القرار، وانضمت إليها جماهير منتخبات أخرى سبق أن واجهت المكسيك في البطولة، معتبرة أن هذه الحماية جاءت متأخرة وانتقائية.
وأكدت تلك الجماهير أن منتخبات مثل جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية والتشيك، وخصوصًا الإكوادور، تعرضت لمواقف مشابهة تمثلت في تجمعات جماهيرية وضوضاء خارج مقار إقامتها قبل مبارياتها أمام المكسيك، لكنها لم تحصل على المستوى ذاته من الحماية الأمنية الذي حظي به المنتخب الإنجليزي.
وأعاد هذا الجدل فتح باب النقاش حول مبدأ المساواة في توفير الإجراءات الأمنية لجميع المنتخبات المشاركة، وسط مطالبات بأن تُطبق المعايير نفسها على الجميع دون استثناء.




