قبل انطلاق كأس العالم 2026 بثماني سنوات، أطلق الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا تصريحًا أثار الكثير من الجدل، عندما قال إن النسخة التي ستستضيفها الولايات المتحدة ستكون أكثر ارتباطًا بالإعلانات التجارية من كرة القدم نفسها.
وقال مارادونا آنذاك: “الأمريكيون سيريدون تقسيم المباراة إلى أربعة أرباع بسبب الإعلانات… وسننتهي بلعب 100 دقيقة.”
واليوم، وبعد مرور 8 سنوات على ذلك التصريح، يرى كثيرون أن جزءًا من توقعاته أصبح واقعًا. فمباريات كأس العالم 2026 تتضمن استراحتين للتبريد، وهو ما يوفر أيضًا نوافذ إضافية للبث التلفزيوني والإعلانات، كما أن أغلب المباريات باتت تمتد إلى ما يقارب 100 دقيقة، نتيجة الوقت بدل الضائع الطويل والتوقفات المختلفة.
ورغم أن استراحات التبريد تُبرَّر رسميًا بالحفاظ على سلامة اللاعبين في ظل الظروف المناخية، فإن تزامنها مع الفواصل التلفزيونية أعاد تصريحات مارادونا إلى الواجهة، وأثار نقاشًا واسعًا حول مدى تأثير الجوانب التجارية على كرة القدم الحديثة.
وبين من يرى أن اللعبة تتطور بما يتناسب مع متطلبات البث العالمي، ومن يعتقد أن الإعلانات باتت تفرض إيقاعها على المباريات، يبقى تصريح مارادونا واحدًا من أكثر التوقعات التي عادت للواجهة مع أحداث كأس العالم 2026.




