أعلن نادي أياكس رسميًا إتمام التعاقد مع الظهير الشاب جوفري تورنتس قادمًا من برشلونة، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة للاعب خريج أكاديمية لاماسيا. وأكدت التقارير أن تورنتس، البالغ من العمر 19 عامًا، وقّع عقدًا مع النادي الهولندي يمتد حتى يونيو 2030. (Barca Blaugranes)
من برشلونة إلى أياكس
تورنتس يُعد من المواهب التي تدرجت في صفوف برشلونة، وتمكن خلال الموسم الماضي من الاقتراب من الفريق الأول والمشاركة تحت قيادة المدرب هانسي فليك. ويلعب اللاعب في مركز الظهير الأيسر، ولفت الأنظار بفضل قدراته الفنية وإمكانية تطوره مستقبلًا.
وكان برشلونة قد بحث في البداية عن خيار إعارة اللاعب من أجل منحه دقائق لعب أكبر وخبرة على مستوى الفريق الأول، قبل أن تتطور المفاوضات مع أياكس إلى انتقال نهائي. (Cadena SER)
تفاصيل الصفقة
بحسب التقارير المتاحة، تمت الصفقة مقابل مبلغ قد يصل إلى نحو 6 ملايين يورو وفق المتغيرات، مع احتفاظ برشلونة بنسبة من حقوق اللاعب، كما أشارت تقارير أخرى إلى وجود بند يسمح للنادي الكتالوني بإعادة شراء اللاعب مستقبلًا. (Barca Blaugranes)
ويأتي انتقال تورنتس إلى أياكس في وقت يسعى فيه النادي الهولندي إلى تعزيز مركز الظهير الأيسر، ما قد يمنح اللاعب فرصة مهمة لمواصلة التطور والحصول على دقائق لعب أكبر في كرة القدم الأوروبية.
خطوة مختلفة لموهبة لاماسيا
رحيل تورنتس لا يعني بالضرورة أن برشلونة أغلق الباب أمام اللاعب بشكل نهائي، خصوصًا مع احتفاظ النادي بحقوق مستقبلية في الصفقة وفق التقارير. وتبقى التجربة الهولندية فرصة للاعب الشاب لإثبات نفسه بعيدًا عن الضغوط الكبيرة الموجودة في الفريق الأول لبرشلونة.
أياكس بدوره يملك تاريخًا معروفًا في تطوير المواهب الشابة، ولذلك قد تكون البيئة الجديدة مناسبة لتورنتس من أجل اكتساب الخبرة والنضج التكتيكي، خصوصًا في مركز يحتاج إلى الاستمرارية والتطور المستمر.
Sport Mustafa
انتقال جوفري تورنتس إلى أياكس يبدو خطوة منطقية في هذه المرحلة من مسيرته، بعدما أصبح من الصعب ضمان مكان أساسي له مع برشلونة. الأهم بالنسبة للاعب الآن هو الحصول على دقائق منتظمة والتطور على مستوى كرة القدم الاحترافية.
أما برشلونة، فيبدو أنه حاول الحفاظ على جزء من مستقبل اللاعب من خلال شروط الصفقة والحقوق المرتبطة به، وهو أمر مهم إذا نجح تورنتس في تقديم مستويات قوية خلال السنوات المقبلة. لذلك قد لا تكون هذه القصة نهاية علاقة اللاعب ببرشلونة، بل ربما تكون محطة جديدة قبل عودة محتملة إلى النادي الكتالوني يومًا ما.




