أسدل منتخب بلجيكا الستار على مشواره في كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي، في مباراة قد تكون الأخيرة للنجم كيفين دي بروين على المسرح المونديالي.
وبخروج “الشياطين الحمر”، تزداد التوقعات بأن تكون هذه المواجهة الظهور الأخير لدي بروين في كأس العالم، لينتهي بذلك فصل استثنائي من مسيرة أحد أعظم لاعبي الوسط في تاريخ كرة القدم البلجيكية.
وداع مونديالي مؤثر
شارك دي بروين أساسيًا في مواجهة إسبانيا، وقدم أداءً قتاليًا قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 86، بعدما لعب دورًا محوريًا في محاولات بلجيكا للعودة في النتيجة.
ورغم مرارة الإقصاء، يظل قائد بلجيكا أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما واصل قيادة منتخب بلاده بخبرته الكبيرة وشخصيته داخل الملعب.
إنجاز تاريخي في المونديال
شهدت نسخة 2026 تحقيق دي بروين لإنجاز تاريخي، بعدما أصبح أول لاعب بلجيكي يسجل أهدافًا في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم، عقب هدفه في شباك نيوزيلندا خلال دور المجموعات.
ويؤكد هذا الرقم مكانة لاعب الوسط المخضرم كواحد من أبرز الأسماء التي ارتدت قميص المنتخب البلجيكي عبر التاريخ.
أرقام دي بروين في كأس العالم 2026
أنهى نجم بلجيكا مشاركته في البطولة بالأرقام التالية:
- خاض 4 مباريات.
- سجل هدفًا واحدًا.
- لعب 301 دقيقة.
- صنع 6 فرص محققة لزملائه.
هل يعتزل دوليًا؟
ورغم أن بلوغه الخامسة والثلاثين يجعل مشاركته في كأس عالم جديدة أمرًا غير مرجح، فإن دي بروين سبق أن أكد قبل انطلاق البطولة أنه لا يفكر في الاعتزال الدولي في الوقت الحالي، وأنه سيواصل تمثيل منتخب بلاده طالما كان قادرًا على تقديم الإضافة.
وبذلك، قد تكون رحلة كيفين دي بروين في كأس العالم قد انتهت، لكنها ستبقى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ بلجيكا، بعدما شارك في أربع نسخ متتالية من المونديال، وأسهم في قيادة الجيل الذهبي لتحقيق المركز الثالث في نسخة روسيا 2018، تاركًا إرثًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.




