أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز رحيله رسميًا عن تدريب منتخب البرتغال، وذلك عقب خسارة الفريق أمام إسبانيا بنتيجة 1-0 في دور الـ16 من كأس العالم 2026، لينهي بذلك فترة استمرت ثلاثة أعوام ونصف على رأس الجهاز الفني.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أكد مارتينيز أن مواجهة إسبانيا كانت الأخيرة له مع المنتخب البرتغالي، موضحًا أن الهدف الرئيسي من توليه المهمة كان قيادة البرتغال إلى التتويج بكأس العالم.
وقال: “جئت إلى البرتغال من أجل الفوز بكأس العالم، وبما أننا لم نحقق هذا الهدف، فلا جدوى من الاستمرار في منصبي.”
وأضاف أن عقده انتهى مع خروج المنتخب من البطولة، مشيرًا إلى أن الاتحاد البرتغالي أصبح يملك الحرية الكاملة لاختيار المدرب الذي سيقود المرحلة المقبلة.
فخور بأداء البرتغال
ورغم الإقصاء، أبدى مارتينيز رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبوه أمام إسبانيا، معتبرًا أنها أفضل مباراة خاضها المنتخب البرتغالي في البطولة.
وأوضح أن البرتغال كانت ندًا قويًا لأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، مؤكدًا أن فريقه استحق الوصول إلى الأشواط الإضافية، وأن تفاصيل صغيرة فقط حسمت النتيجة لصالح المنتخب الإسباني.
رسالة وداع
وفي ختام حديثه، وجّه مارتينيز رسالة شكر إلى الجماهير البرتغالية، مؤكدًا أنه شعر خلال فترة عمله وكأنه واحد من أبناء البرتغال، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه طوال مسيرته مع المنتخب.
كما خصّ القائد كريستيانو رونالدو بكلمات إشادة، واصفًا إياه بالقائد المثالي، وشكره على كل ما قدمه بقميص المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن بصمته ستبقى خالدة في تاريخ كرة القدم البرتغالية.




