أسدل الستار على مشوار المنتخب الكرواتي في كأس العالم، ومع صافرة النهاية، لم تكن الخسارة وحدها هي العنوان، بل أيضًا احتمال وداع أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ بلاده.
- الأخبار
- الانتقالات
- التحليل
- الدوري الألماني
- الدوري الإسباني
- الدوري الإنجليزي
- الدوري الإيطالي
- الدوري السعودي
- الدوري الفرنسي
- الدوريات
- المقابلات
- بطولات
- ترتيب
- دوري أبطال أوروبا
- كأس العالم
- كرة عالمية
لوكا مودريتش، الذي بلغ عامه الأربعين، خاض على الأرجح آخر مباراة دولية بقميص كرواتيا، لينهي مسيرة استثنائية امتدت لما يقارب عقدين، أصبح خلالها اللاعب الأكثر تمثيلًا لمنتخب بلاده، وقائده التاريخي، ورمزًا لجيل صنع أعظم إنجازات الكرة الكرواتية.
شارك مودريتش في 5 نسخ من كأس العالم:
- 2006 في ألمانيا.
- 2014 في البرازيل.
- 2018 في روسيا.
- 2022 في قطر.
- 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وخلال هذه المشاركات، كتب تاريخًا لن يُنسى. ففي مونديال 2018 قاد كرواتيا إلى أول نهائي في تاريخها، وحصل على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة بعد أداء استثنائي، قبل أن يواصل التألق ويقود منتخب بلاده إلى المركز الثالث في نسخة 2022، مؤكدًا مكانته كواحد من أعظم لاعبي خط الوسط عبر الأجيال.
ورغم خروج كرواتيا من نسخة 2026، فإن إرث مودريتش سيبقى خالدًا. فقد ألهم أجيالًا كاملة بأسلوبه الراقي، وقيادته الهادئة، وقدرته على صناعة الفارق في أكبر المحافل، ليترك بصمة يصعب تكرارها في تاريخ كرة القدم الكرواتية والعالمية.
قد تكون هذه نهاية الرحلة الدولية، لكنها بالتأكيد ليست نهاية الأسطورة. فاسم لوكا مودريتش سيظل محفورًا بين أعظم من ارتدوا قميص كرواتيا، وبين أبرز نجوم تاريخ كأس العالم.




