ميكيل ميرينو يواصل كتابة اسمه بحروف من ذهب مع منتخب إسبانيا
يواصل نجم خط الوسط الإسباني ميكيل ميرينو إثبات قيمته الكبيرة مع منتخب إسبانيا، ليس بعدد الأهداف التي يسجلها، بل بتوقيتها وأهميتها. فرغم أن اللاعب أحرز ثلاثة أهداف فقط مع “لاروخا” في بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا، فإن جميعها جاءت في مباريات إقصائية وأسهمت بشكل مباشر في تأهل المنتخب الإسباني.
ويؤكد هذا الرقم المذهل قدرة ميرينو على الظهور في أصعب اللحظات، ليصبح أحد أكثر اللاعبين حسماً في المباريات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
أهداف ميكيل ميرينو مع إسبانيا في كأس العالم واليورو
سجل ميكيل ميرينو ثلاثة أهداف فقط في البطولتين، لكنها كانت جميعها أهدافاً قاتلة:
- هدف الفوز في الدقيقة 119 أمام ألمانيا في ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024.
- هدف الفوز في الدقيقة 90+1 أمام البرتغال في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
- هدف الفوز في الدقيقة 88 أمام بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026.
ويبرز هذا السجل الاستثنائي أن جميع أهدافه جاءت في الأدوار الإقصائية، وأن كل هدف منها منح منتخب إسبانيا بطاقة العبور إلى الدور التالي.
رجل اللحظات الحاسمة
اشتهر ميكيل ميرينو بقدرته على تسجيل الأهداف في أكثر الأوقات حساسية، حيث يمتلك هدوءاً كبيراً داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى حضوره البدني المميز وإجادته الكرات الهوائية والتقدم من الخط الثاني.
ورغم أن مركزه الأساسي هو لاعب وسط، فإنه يثبت باستمرار أنه يمتلك حساً تهديفياً عالياً عندما يحتاجه المنتخب الإسباني، وهو ما جعله أحد أهم الأوراق الرابحة في تشكيلة المدرب.
ميرينو يؤكد أهميته مع منتخب إسبانيا
أثبت ميكيل ميرينو أن قيمة اللاعب لا تُقاس بعدد الأهداف فقط، بل بتأثيرها في النتائج. فالأهداف الثلاثة التي سجلها مع منتخب إسبانيا في كأس العالم واليورو كانت كافية لوضعه بين أبرز اللاعبين الحاسمين في تاريخ المنتخب خلال البطولات الكبرى، مع استمرار حلم “لاروخا” بالمنافسة على الألقاب.




