يواصل ليونيل ميسي توسيع حضوره في عالم كرة القدم خارج المستطيل الأخضر، بعدما توصل، وفق تقارير إسبانية، إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وتشير التقارير إلى أن الاتفاق يستهدف شراء 100% من أسهم النادي، لكن الصفقة لا تزال بحاجة إلى استكمال الإجراءات القانونية والحصول على موافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا.
وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون إلدينسي ثاني نادٍ إسباني يدخل تحت ملكية ميسي، بعد نادي كورنيا الكتالوني. وكان ميسي قد أتم في أبريل 2026 عملية الاستحواذ على كورنيا، الذي ينشط في الدرجة الخامسة الإسبانية، في خطوة تعكس اهتمامه بتطوير المواهب والاستثمار في كرة القدم المحلية.
لكن عند الحديث عن الأندية المرتبطة بميسي، فإن الصورة أوسع من ناديين فقط. فقد ارتبط اسمه أيضًا بنادي ليونيس إف سي في الأرجنتين، وهو مشروع مرتبط بعائلته، كما شارك في تأسيس نادي ديبورتيفو إل إس إم في الأوروغواي إلى جانب صديقه وزميله السابق لويس سواريز. وتختلف هذه الحالات عن ملكية كورنيا، التي أصبحت رسمية، وعن صفقة إلدينسي التي لم تكتمل إجراءاتها النهائية بعد.
ويأتي اهتمام ميسي بملكية الأندية في مرحلة جديدة من مسيرته، حيث بدأ يوسع نشاطه في مجال إدارة واستثمار كرة القدم. ويمنح امتلاك أندية في مستويات مختلفة فرصة لبناء مشاريع طويلة الأمد مرتبطة بتطوير اللاعبين والمواهب الشابة، خصوصًا في إسبانيا وكتالونيا.
إلدينسي، الذي يتخذ من مدينة إلدَا في أليكانتي مقرًا له، قد يكون المشروع الأكبر لميسي من حيث مستوى المنافسة إذا اكتملت الصفقة، نظرًا لمشاركة الفريق في دوري الدرجة الثانية الإسباني. وستكون الخطوة بمثابة انتقال جديد لميسي من الاستثمار في نادٍ من الدرجات الدنيا إلى امتلاك نادٍ ينافس على مستوى أعلى في هرم كرة القدم الإسبانية.
Sport Mustafa
ميسي لا يكتفي بصناعة التاريخ كلاعب، بل يبدو أنه بدأ في بناء إرث جديد كمالك ومستثمر في كرة القدم؛ وإذا اكتملت صفقة إلدينسي، فسيكون أمامه مشروع إسباني ثانٍ رسميًا، بعد كورنيا، مع استمرار ارتباط اسمه بمشاريع كروية أخرى.




