لا يكتفي ليونيل ميسي بما حققه داخل ملاعب كرة القدم، إذ بدأ اسمه يرتبط بمشاريع استثمارية في عالم الأندية، في خطوة قد تفتح أمامه فصلًا جديدًا في مسيرته بعد اعتزال اللعب.
وفي إسبانيا، أصبح ميسي رسميًا مالكًا لنادي يونيون إسبانيولا كورنيّا في أبريل 2026، وهو نادٍ كتالوني ينافس في الدرجة الخامسة الإسبانية. وأعلن النادي أن الاستحواذ يمثل بداية مرحلة جديدة، مع تركيز على تطوير كرة القدم والمواهب المحلية. (Reuters)
أما في الأوروغواي، فيرتبط ميسي بنادي ديبورتيفو إل إس إم إلى جانب صديقه وزميله السابق لويس سواريز. تأسس النادي عام 2025، وحقق الصعود بعد فوزه بدوري الدرجة الرابعة، ليواصل مشروعه في كرة القدم الأوروغوايانية. (Vikipedi)
وفي الأرجنتين، تمتلك عائلة ميسي نادي ليونس دي روزاريو، الذي تأسس عام 2015 في منطقة روزاريو، ويترأسه شقيقه ماتيو ميسي. وصعد النادي إلى الدرجة الرابعة من نظام الدوري الأرجنتيني بدءًا من موسم 2026. وتشير التقارير إلى أن ليونيل ميسي يتابع المشروع عن قرب، لكنه لا يشغل منصبًا رسميًا داخل النادي. (Vikipedi)
أما في الولايات المتحدة، فإن ارتباط ميسي بإنتر ميامي قد يتجاوز دوره كلاعب. عقده مع النادي يتضمن إمكانية حصوله على حصة في الملكية مستقبلًا، ما قد يمنحه دورًا أكبر في النادي بعد نهاية مسيرته داخل الملعب. (Crónica Global)
مشروع يتجاوز المستطيل الأخضر
هذه التحركات تكشف عن توجه واضح لميسي نحو بناء حضور طويل الأمد في كرة القدم، ليس فقط كلاعب، وإنما من خلال الاستثمار وتطوير الأندية والمواهب الشابة. وامتداد مشاريعه بين الأرجنتين والأوروغواي وإسبانيا والولايات المتحدة يمنحه شبكة كروية واسعة يمكن أن تشكل جزءًا مهمًا من إرثه بعد الاعتزال.
Sport Mustafa
ميسي قضى الجزء الأكبر من حياته داخل الملعب، لكن خطواته الاستثمارية تشير إلى أنه بدأ التفكير في المرحلة التالية من مسيرته. امتلاك نادي في إسبانيا، والمشاركة في مشروع بالأوروغواي، والارتباط بمشروع عائلته في الأرجنتين، إلى جانب إمكانية امتلاك حصة في إنتر ميامي، كلها مؤشرات على أن تأثير ميسي في كرة القدم قد يستمر لسنوات طويلة بعد اعتزاله اللعب.




