طالب عشرات النواب في البرلمان الأوروبي بمراجعة مستقلة لدور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في الجدل المرتبط بقرار تأجيل تنفيذ إيقاف لاعب الولايات المتحدة فولارين بالوغون خلال مونديال 2026.
من الذي طالب بالتحقيق؟
بحسب تدقيق نشرته يورونيوز، حملت رسالة بتاريخ 8 يوليو 2026 توقيعات 72 عضوًا في البرلمان الأوروبي، لكنها لم تكن قرارًا صادرًا عن البرلمان الأوروبي بوصفه مؤسسة. ووجّه النواب الرسالة إلى رؤساء اتحادات كرة القدم في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لحثهم على طلب فحص من لجنة الأخلاقيات المستقلة في فيفا.
ماذا أثار الجدل؟
جاءت المبادرة بعد إتاحة مشاركة بالوغون أمام بلجيكا رغم البطاقة الحمراء التي تلقاها ضد البوسنة والهرسك. وكانت تقارير قد تناولت اتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنفانتينو بشأن القرار. ونفى رئيس فيفا التدخل في عمل الهيئة القضائية، مؤكدًا استقلالها.
ولا تُعد الدعوة السياسية إلى التحقيق دليلًا على ارتكاب مخالفة؛ إذ ينبغي التمييز بين المخاوف التي عبّر عنها النواب وما قد تتوصل إليه أي جهة مختصة لاحقًا.
تصحيح: أزالت هذه النسخة الإشارة السابقة إلى «أكثر من 30 نائبًا» وإلى أن الرسالة وُجهت مباشرة للجنة الأخلاقيات؛ فالمعلومتان تحتاجان إلى التمييز الدقيق بين حملة النواب وصلاحيات البرلمان والجهة المخاطبة.
المصادر: تدقيق يورونيوز، تغطية أسوشيتد برس لمبادرة النواب.




