شهدت منافسات كأس العالم 2026 واحدة من أغرب المصادفات الكروية، بعدما تشابهت أحداث آخر مباراة لكل من ليونيل ميسي وكيليان مبابي بشكل لافت، في مشهد أثار دهشة جماهير كرة القدم حول العالم.
ميسي كررها أولًا أمام مصر
في مواجهة الأرجنتين أمام مصر، أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء خلال المباراة، لكن ذلك لم يؤثر على مستواه أو حضوره داخل الملعب. وسرعان ما عاد قائد التانغو ليقود منتخب بلاده، بعدما سجل هدفًا رائعًا وقدم تمريرة حاسمة، ليؤكد شخصيته الكبيرة في أصعب اللحظات.
مبابي يسير على النهج نفسه أمام المغرب
المشهد ذاته تكرر مع كيليان مبابي في مباراة فرنسا أمام المغرب ضمن ربع نهائي كأس العالم. فرغم إهداره ركلة جزاء في الشوط الأول بعد تألق الحارس ياسين بونو، لم يفقد النجم الفرنسي تركيزه، بل عاد في الشوط الثاني ليسجل هدفًا مميزًا ويصنع هدفًا آخر، مساهماً في فوز فرنسا وتأهلها إلى نصف النهائي.
صراع مشتعل على الحذاء الذهبي
ولم يتوقف التشابه عند سيناريو المباراة فقط، إذ يتقاسم ميسي ومبابي أيضًا صدارة ترتيب هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف لكل منهما، في منافسة محتدمة على جائزة الحذاء الذهبي.
ورغم تساويهما في عدد الأهداف، فإن مبابي وصل إلى هذا الرقم بعد خوض مباراة أكثر من النجم الأرجنتيني، ما يزيد من إثارة الصراع مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة.
منافسة تاريخية بين أسطورتين
تؤكد هذه المصادفة مدى التشابه في تأثير النجمين داخل المستطيل الأخضر، حيث لم تمنعهما ركلة الجزاء المهدرة من قلب مجريات المباراة وصناعة الفارق لمنتخبيهما.
ومع اقتراب نصف النهائي، تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى السباق المثير بين ميسي ومبابي، ليس فقط على لقب كأس العالم، بل أيضًا على لقب هداف البطولة، في منافسة قد تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.




