أعلن الإسباني ماركوس يورينتي، لاعب أتلتيكو مدريد، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب إسبانيا، واضعًا حدًا لمسيرته مع المنتخب في عمر 31 عامًا، في قرار وصفه بأنه شخصي ومدروس بعناية، رغم إدراكه أنه لا يزال قادرًا على مواصلة اللعب لسنوات أخرى.
ونشر يورينتي رسالة أعلن من خلالها قراره بإنهاء فترته مع المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن الخطوة لم تكن سهلة، لكنها جاءت بعد تفكير طويل، وقال: “قررت إنهاء مسيرتي مع المنتخب الوطني… أعلم أنني ما زلت شابًا.”
وأضاف اللاعب الإسباني أن قراره نابع من قناعة شخصية، موضحًا: “إنه قرار شخصي فكرت فيه بعناية شديدة، وقبل كل شيء، قرار نابع من القلب.” كما عبّر عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها بقميص المنتخب، مختتمًا رسالته بالتأكيد: “لقد كان شرفًا كبيرًا أن أمثل بلادي.”
ويُعد يورينتي من اللاعبين الذين امتازوا بالمرونة التكتيكية خلال مسيرتهم، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة جعلته عنصرًا مهمًا على مستوى الأندية. كما خاض تجارب مع عدد من الأندية الإسبانية الكبيرة، أبرزها ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بالقدرة على تقديم أدوار مختلفة وفق احتياجات الفريق.
ويأتي قرار الاعتزال الدولي في وقت لا يزال فيه يورينتي لاعبًا نشطًا على مستوى الأندية، ما يجعل خطوته مختلفة عن حالات الاعتزال التقليدية التي تأتي عادةً مع نهاية المسيرة الكروية. وسيمنح القرار اللاعب فرصة للتركيز بشكل كامل على مسيرته مع ناديه، بعيدًا عن الالتزامات الدولية.
Sport Mustafa: اعتزال يورينتي دوليًا في سن 31 عامًا يمثل قرارًا شخصيًا لافتًا، خصوصًا أن اللاعب لا يزال قادرًا على مواصلة العطاء، لكنه اختار إنهاء رحلته مع إسبانيا وفق قناعته الخاصة، تاركًا خلفه فصلًا مهمًا من مسيرته الكروية.




