شهدت مواجهة إنتر أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا مفارقة مميزة، بعدما وجد كريستيان كيفو نفسه في مواجهة مدربه السابق جوزيه مورينيو، ولكن هذه المرة من موقع مختلف تمامًا.
كيفو كان أحد أفراد الجيل التاريخي لإنتر الذي قاده مورينيو إلى الثلاثية الشهيرة في موسم 2009/10، عندما نجح الفريق الإيطالي في الجمع بين الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية في موسم واحد.
وكان المدافع الروماني آنذاك جزءًا مهمًا من تشكيلة إنتر، وشارك في مشوار الفريق نحو التتويج الأوروبي، قبل أن يلتقي مورينيو مجددًا بعد سنوات طويلة، لكن في ظروف مختلفة كليًا.
ففي مواجهة الأمس، ظهر كيفو على مقاعد البدلاء بصفته المدير الفني لإنتر، بينما كان مورينيو يقود ريال مدريد من المنطقة الفنية. وهكذا تحول اللاعب الذي كان يتلقى تعليمات مورينيو داخل الملعب إلى مدرب يواجه الرجل الذي قاده خلال واحدة من أعظم الفترات في تاريخ النادي.
وتمنح هذه المواجهة قصة خاصة لدوري أبطال أوروبا، فكيفو ومورينيو ارتبط اسماهما بأحد أكثر مواسم إنتر نجاحًا، قبل أن تجمعهما البطولة الأوروبية مرة أخرى، لكن هذه المرة كمدربين متنافسين.
كما تعكس مسيرة كيفو انتقاله التدريجي من عالم اللاعبين إلى التدريب، بعدما بدأ بناء مسيرته الفنية، وصولًا إلى قيادة الفريق الأول لإنتر، النادي الذي صنع معه واحدة من أهم ذكرياته كلاعب.
Sport Mustafa
من لاعب تحت قيادة مورينيو في ليلة الثلاثية التاريخية إلى مدرب لإنتر يواجهه بعد سنوات… كرة القدم أعادت كيفو إلى مورينيو، لكن هذه المرة في مواجهة من نوع مختلف تمامًا. 😳




