خرج الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، برسالة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام للحديث عن إصابته الأخيرة، والرد على التقارير والشائعات التي أثارت الجدل حول حالته الصحية وعلاقته بالنادي الكتالوني.
وأوضح دي يونغ أنه لا يهتم عادة بما يُكتب عنه أو عن الفريق، لكنه قرر توضيح الحقيقة بعد انتشار العديد من الأخبار والتكهنات حول إصابته ووضعه داخل برشلونة.
وأكد لاعب الوسط الهولندي أن من الصعب عليه رؤية البعض يشكك في علاقته بالنادي أو في التزامه بسبب تقارير غير صحيحة، مشددًا على أن كرة القدم تمثل جزءًا أساسيًا من حياته، وأنه دائمًا قدم أقصى ما لديه من أجل برشلونة ومنتخب هولندا.
وتحدث دي يونغ عن تفاصيل إصابته، موضحًا أنه تعرض لمشكلة في الركبة خلال كأس العالم، وأن التقييمات الأولية أشارت إلى أنها إصابة بسيطة ولن تتفاقم في حال استمراره في اللعب. وأضاف أن الأمر كان يتعلق فقط بتحمل بعض الألم، وهو أمر سبق له القيام به عندما كان قادرًا على مساعدة فريقه.
وأشار اللاعب إلى أنه عاد إلى برشلونة خلال فترة الإجازة لإجراء فحوصات إضافية، والتي كشفت أن الإصابة كانت أكثر خطورة مما تم تحديده في البداية. لكنه أكد أن حالته لا تحتاج إلى تدخل جراحي في الوقت الحالي، وأن تركيزه الكامل ينصب على العلاج والتعافي من أجل العودة إلى الملاعب بأسرع وقت ممكن.
وقال دي يونغ إنه يعمل يوميًا للحفاظ على أفضل جاهزية بدنية، وأنه يتعامل مع مهنته وجسده ومسؤوليته تجاه الفريق بكل جدية، لكنه أشار إلى أن هناك بعض الأمور التي لا يستطيع اللاعب التحكم بها، مثل الإصابات.
وشدد نجم برشلونة على أن ارتداء قميص النادي ومنتخب هولندا يمثل مصدر فخر كبير له، وأن التزامه تجاه الفريق والجماهير وزملائه سيبقى كما هو، مؤكدًا رغبته في صناعة المزيد من اللحظات وتحقيق أهداف جديدة مع برشلونة.
وتأتي رسالة دي يونغ في وقت يترقب فيه النادي والجماهير موعد عودته، حيث يعد اللاعب أحد أهم عناصر خط الوسط منذ انتقاله إلى برشلونة عام 2019 قادمًا من أياكس أمستردام، بفضل قدرته على التحكم باللعب والربط بين خطوط الفريق.




