صراع جديد على رئاسة FIFA.. UEFA يبحث عن منافس لإنفانتينو وسط ترشيحات لخليفة محتمل

يشهد عالم كرة القدم تحركًا سياسيًا جديدًا داخل أروقة الاتحادات الدولية، بعدما عقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA اجتماعًا طارئًا لمناقشة مستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وإمكانية إيجاد منافس لرئيس FIFA الحالي جياني إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب التقارير، تأتي هذه التحركات في ظل وجود خلافات متزايدة حول بعض قرارات إدارة FIFA الأخيرة، خاصة المشاريع التجارية الجديدة المرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية.

اجتماع UEFA لمناقشة المرحلة المقبلة

من المنتظر أن يناقش مسؤولو UEFA خلال الاجتماع عدة ملفات، أبرزها البحث عن شخصية قادرة على منافسة إنفانتينو في الانتخابات القادمة لرئاسة FIFA.

وتسعى بعض الاتحادات الأوروبية إلى توحيد موقفها واختيار اسم يمتلك القدرة على الحصول على دعم واسع من مختلف القارات، في محاولة لتغيير شكل القيادة الحالية للاتحاد الدولي.

ناصر الخليفي.. الاسم المطروح بقوة

من بين الأسماء التي تحظى بدعم بعض الاتحادات الكروية يأتي القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية سابقًا.

وتشير التقارير إلى أن عددًا من المسؤولين يرون في الخليفي شخصية قادرة على خوض المنافسة، نظرًا لعلاقاته الواسعة داخل كرة القدم الأوروبية وخبرته الإدارية الطويلة.

لكن الخليفي أكد سابقًا أنه لا يمتلك “أي طموح” للترشح لمنصب رئيس FIFA، رغم استمرار محاولات بعض الجهات لإقناعه بتغيير موقفه.

من هو ناصر الخليفي؟

ولد ناصر الخليفي عام 1973 في قطر، وبدأ مسيرته في المجال الرياضي قبل أن يصبح أحد أبرز الشخصيات الإدارية في كرة القدم العالمية.

يشغل منصب رئيس نادي باريس سان جيرمان منذ عام 2011، وخلال فترة قيادته تحول النادي الفرنسي إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية من حيث الاستثمار والتعاقدات.

كما لعب دورًا بارزًا في تأسيس وتعزيز دور رابطة الأندية الأوروبية، التي تمثل مصالح الأندية في القارة.

إنفانتينو أمام تحدٍ سياسي جديد

تولى جياني إنفانتينو رئاسة FIFA عام 2016، وأعيد انتخابه لاحقًا، حيث قاد الاتحاد الدولي خلال فترة شهدت توسع كأس العالم وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، إضافة إلى ارتفاع العائدات التجارية.

لكن عهده شهد أيضًا انتقادات من بعض الجهات بسبب طريقة اتخاذ بعض القرارات، خصوصًا المتعلقة بالمسابقات الجديدة والمشاريع التجارية.

🔵 Sport Mustafa | التحليل الشخصي

الصراع على رئاسة FIFA لا يتعلق فقط بشخص الرئيس، بل يتعلق بمستقبل إدارة كرة القدم العالمية. إنفانتينو نجح في الجانب التجاري وتوسيع موارد FIFA، لكن بعض الاتحادات ترى أن هناك حاجة لمزيد من التوازن بين الجانب المالي والجانب الرياضي.

من وجهة نظر Sport Mustafa، ناصر الخليفي يمتلك خبرة وعلاقات تجعله اسمًا قويًا، لكن الانتقال من إدارة نادٍ كبير أو مؤسسات أوروبية إلى قيادة FIFA يحتاج إلى دعم عالمي واسع، وليس فقط تأييد أوروبا.

الانتخابات المقبلة قد تكون من أكثر انتخابات FIFA إثارة، لأنها قد تحدد اتجاه كرة القدم العالمية بين نموذج يعتمد على التوسع التجاري ونموذج يركز أكثر على مشاركة الاتحادات والأندية في صناعة القرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top