سيليستي أماريا تعترف بطابع تصريحاتها تجاه مبابي: “أحاول بناء شخصية مختلفة”

أثارت السياسية الباراغوايانية سيليستي أماريا جدلًا واسعًا بعد تصريحاتها الجديدة بشأن الخلاف الذي نشب بينها وبين النجم الفرنسي كيليان مبابي، حيث اعترفت بأن منشورها السابق تجاه اللاعب كان يحمل طابعًا عنصريًا، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لا تنوي تقديم اعتذار رسمي.

وقالت أماريا في تصريحاتها: “نعم، منشوري ضد كيليان مبابي كان عنصريًا، ولهذا حذفته، وكان أمرًا مؤسفًا”، مضيفة أنها ترى أن ما صدر منها كان مرتبطًا بخلفيتها وتجارب الجيل الذي تنتمي إليه.

أماريا: أحاول تغيير طريقة تفكيري

وأوضحت السياسية الباراغوايانية أنها نشأت في بيئة اجتماعية كانت فيها بعض أشكال التمييز والإساءات أمرًا شائعًا، مشيرة إلى أنها تحاول حاليًا بناء شخصية مختلفة تكون أكثر قدرة على التعايش مع الآخرين.

وأضافت: “أنا من ذلك الجيل، لذلك أحاول الآن بناء شخصية مختلفة لسيليستي أماريا، قادرة على التعايش مع الآخرين. تحلوا بالصبر، أنا أحاول”.

خلاف أماريا ومبابي يثير ردود فعل واسعة

وكانت تصريحات سيليستي أماريا السابقة بحق كيليان مبابي قد أثارت انتقادات كبيرة، بعدما اعتبرها الكثيرون مسيئة وعنصرية، وهو ما دفع القضية إلى الواجهة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورد مبابي على تلك التصريحات مؤكدًا رفضه لأي خطاب يحمل إساءة أو تمييزًا، ليصبح الخلاف بين الطرفين محل اهتمام واسع في الأوساط الرياضية والإعلامية.

الجدل مستمر حول تصريحات السياسية الباراغوايانية

ورغم اعترافها بأن منشورها السابق كان غير مناسب، أكدت أماريا أنها لن تقدم اعتذارًا، مشددة على أنها تحاول تغيير بعض الأفكار والمواقف التي ورثتها من بيئتها السابقة.

وتستمر ردود الفعل حول القضية، التي جمعت بين عالم الرياضة والنقاشات الاجتماعية المتعلقة بخطاب الكراهية والاحترام بين الشخصيات العامة.

Scroll to Top