بات زين الدين زيدان على أعتاب العودة إلى عالم التدريب، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يستعد للإعلان عنه مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب فرنسا خلال الأسبوع المقبل.
وبحسب شبكة RMC Sport، فإن جميع التفاصيل الرئيسية للاتفاق أصبحت جاهزة، ولم يتبقَّ سوى التوقيع الرسمي على العقد قبل الإعلان عن الصفقة.
الإعلان الرسمي يقترب
أفادت التقارير أن الاتحاد الفرنسي يرغب في إنهاء جميع الإجراءات قبل 21 يوليو، على أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيين زيدان يوم الخميس أو الجمعة من الأسبوع المقبل، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها.
ورغم أن العقد لم يُوقع بعد، فإن المفاوضات وصلت إلى مراحلها النهائية، وسط تفاؤل كبير بإتمام الاتفاق.
تفاصيل العقد
ووفقًا للتقرير، سيحصل زيدان على راتب أساسي يبلغ 300 ألف يورو شهريًا، مع وجود مكافآت مرتبطة بالنتائج والإنجازات، قد ترفع إجمالي راتبه إلى 450 ألف يورو شهريًا.
ويعكس هذا العقد حجم الثقة التي يضعها الاتحاد الفرنسي في المدرب، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء التدريبية في كرة القدم العالمية.
جهاز فني كبير
أشارت RMC Sport أيضًا إلى أن زيدان يخطط للعمل بجهاز فني وإداري متكامل، قد يضم أكثر من 25 شخصًا، في خطوة تهدف إلى توفير أفضل بيئة عمل ممكنة للمنتخب الفرنسي خلال المرحلة المقبلة.
ومن المتوقع أن يختار زيدان مجموعة من المساعدين والمختصين الذين سبق أن عمل معهم خلال تجربته الناجحة مع ريال مدريد، إلى جانب عناصر جديدة ضمن الطاقم الفني والطبي.
تحدٍ جديد بعد نجاحاته مع ريال مدريد
في حال إتمام التعاقد، ستكون هذه أول تجربة لزيدان على مستوى المنتخبات، بعد مسيرة تدريبية استثنائية مع ريال مدريد، قاده خلالها إلى تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية.
وسيتولى زيدان مهمة إعادة فرنسا إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل المميز الذي يضم عددًا من أفضل اللاعبين في العالم.
ترقب للإعلان الرسمي
حتى الآن، لم يصدر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أي إعلان رسمي، لكن جميع المؤشرات القادمة من فرنسا تؤكد أن زين الدين زيدان أصبح قريبًا جدًا من تحقيق حلم طال انتظاره، بتولي قيادة منتخب بلاده.
وإذا اكتملت الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فستبدأ فرنسا مرحلة جديدة بقيادة أحد أعظم لاعبيها عبر التاريخ، في مشروع يهدف إلى المنافسة على جميع البطولات الكبرى خلال السنوات القادمة.




