حقق تشيلسي ريمونتادا مثيرة أمام ليدز يونايتد، بعدما قلب تأخره بهدفين دون مقابل إلى تقدم بنتيجة 4-2، في واحدة من أكثر فترات المباراة إثارة، حيث نجح الفريق في تسجيل أربعة أهداف خلال 17 دقيقة فقط.
وبدأت نقطة التحول في الدقيقة 46، عندما دفع تشيلسي بكل من كول بالمر، مورغان روجرز وبيدرو نيتو من مقاعد البدلاء، لتتغير مجريات اللقاء بصورة واضحة.
وفي الدقيقة 48، تمكن ليدز يونايتد من تعزيز تقدمه إلى 2-0، لكن رد تشيلسي جاء سريعًا. ففي الدقيقة 52، نجح كول بالمر في تقليص الفارق من ركلة جزاء، قبل أن يعود اللاعب نفسه بعد ثلاث دقائق فقط ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 55، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من مورغان روجرز.
ولم يتوقف المد الهجومي لتشيلسي، حيث واصل الفريق ضغطه وتمكن بيدرو نيتو من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 60، مرة أخرى بصناعة من روجرز، ليكتمل التحول من التأخر إلى التقدم.
وفي الدقيقة 65، جاء الدور على داني ويلبيك لتسجيل الهدف الرابع، وسط تألق لافت لمورغان روجرز الذي صنع الهدف للمرة الثالثة خلال هذه العودة المجنونة.
وهكذا، نجح تشيلسي في تحويل تأخره 2-0 إلى تقدم 4-2 في فترة قصيرة للغاية، بفضل تأثير البدلاء وسرعة استجابة الفريق بعد دخول بالمر وروجرز ونيتو.
Sport Mustafa
هذه الريمونتادا تؤكد قيمة التغييرات عندما يملك المدرب لاعبين قادرين على تغيير إيقاع المباراة فور دخولهم. بالمر كان حاسمًا بتسجيل هدفين، بينما كان روجرز صاحب التأثير الأكبر بصناعة ثلاثة أهداف، ونيتو وويلبيك أكملا العودة بأهدافهما. التحول من 2-0 إلى 4-2 خلال دقائق قليلة يعكس شخصية هجومية قوية وقدرة كبيرة على استغلال لحظات المباراة.




