قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الإبقاء على توماس توخيل مديرًا فنيًا للمنتخب، رغم الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1.
وبحسب الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغييرات على الجهاز الفني، بل يخطط لمواصلة المشروع الحالي بقيادة المدرب الألماني حتى بطولة كأس أمم أوروبا المقبلة (يورو 2028).
ثقة مستمرة في المشروع
جاء قرار الاتحاد الإنجليزي ليؤكد ثقته في العمل الذي يقدمه توخيل، رغم خيبة الأمل بعد ضياع فرصة الوصول إلى نهائي كأس العالم.
ويرى مسؤولو الاتحاد أن الخروج أمام منتخب بحجم الأرجنتين لا يستدعي تغييرًا فنيًا، خاصة أن المنتخب قدم مستويات جيدة خلال البطولة، وكان على بُعد دقائق من التأهل إلى النهائي قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في اللحظات الأخيرة.
لا تغييرات بعد الخسارة
أكد التقرير أن الهزيمة أمام الأرجنتين لن تؤثر في مستقبل توخيل، إذ لا توجد أي نية لإقالته أو البحث عن مدرب جديد.
ويأتي هذا القرار في إطار رغبة الاتحاد الإنجليزي في الحفاظ على الاستقرار الفني، ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي لبناء فريق قادر على المنافسة في البطولات المقبلة.
الهدف المقبل: يورو 2028
بعد انتهاء مشوار كأس العالم، سيتحول تركيز المنتخب الإنجليزي إلى الاستعداد لبطولة كأس أمم أوروبا 2028، التي يأمل خلالها في إنهاء سنوات طويلة من الانتظار والعودة إلى منصات التتويج.
وسيكون توخيل مطالبًا بالاستفادة من دروس مونديال 2026، والعمل على تطوير المنتخب وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في الأدوار الإقصائية، من أجل دخول البطولة الأوروبية المقبلة بطموحات أكبر.
الاستقرار بدلًا من التغيير
يعكس قرار الاتحاد الإنجليزي قناعة بأن بناء المنتخبات الناجحة يحتاج إلى الاستمرارية، وليس إلى قرارات متسرعة بعد كل إخفاق.
وبينما ودعت إنجلترا كأس العالم بحسرة، يبدو أن مسؤولي الكرة الإنجليزية يفضلون منح توماس توخيل فرصة جديدة، على أمل أن يقود “الأسود الثلاثة” إلى تحقيق النجاح في الاستحقاقات القادمة.




