خيّم الحزن على الوسط الرياضي الفلسطيني بعد إعلان مقتل حارس المرمى سليم خضر الأشقر، البالغ من العمر 32 عامًا، والذي كان يدافع عن ألوان نادي خدمات خان يونس، إثر إطلاق نار في قطاع غزة، وفق ما أعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
- الأخبار
- الانتقالات
- التحليل
- الدوري الألماني
- الدوري الإسباني
- الدوري الإنجليزي
- الدوري الإيطالي
- الدوري السعودي
- الدوري الفرنسي
- الدوريات
- المقابلات
- بطولات
- ترتيب
- دوري أبطال أوروبا
- كأس العالم
- كرة عالمية
لم يكن رحيل الأشقر مجرد خسارة لرياضي عرفه الملاعب، بل تحول إلى قصة إنسانية مؤلمة هزّت كل من عرفه، بعدما انتهت حياته قبل أشهر قليلة من استقبال طفله الأول.
لحظات ما قبل الحادث
بحسب روايات أقارب الراحل ومصادر ميدانية، وقعت الحادثة في بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس، بالقرب من مدينة حمد السكنية.
كان سليم في طريق عودته إلى منزله بعد انتهاء عمله، وتوقف لدقائق عند أحد المتاجر لتعبئة أسطوانة غاز منزلية. وفي تلك الأثناء، تقدمت آليات إسرائيلية من الجهة الشمالية الشرقية، ووقع إطلاق للنار، لتصيبه رصاصة مباشرة في الصدر، ما أدى إلى وفاته في مكان الحادث.
حلم الأبوة الذي لم يكتمل
وراء الخبر المأساوي قصة إنسانية مؤثرة. فقد تزوج سليم قبل خمسة أشهر فقط، وكان ينتظر مع زوجته مولودهما الأول خلال الأشهر المقبلة.
كما كان الابن الذكر الوحيد لوالديه بين سبع شقيقات، وهو ما ضاعف من حجم الفاجعة التي أصابت أسرته وأقاربه.
مسيرة رياضية داخل ملاعب غزة
عرف الأشقر كأحد حراس المرمى الملتزمين في كرة القدم الفلسطينية، وترك بصمته مع أكثر من نادٍ في قطاع غزة.
وخلال مسيرته، مثل أندية خدمات خان يونس، والأقصى، والمصدر، واشتهر بروحه القتالية والتزامه داخل الملعب، ما أكسبه احترام زملائه والجماهير.
أرقام صادمة
أشار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إلى أن مقتل الأشقر يرفع عدد الضحايا من أفراد الحركة الرياضية الفلسطينية منذ أكتوبر 2023 إلى 1009 رياضيين في مختلف الألعاب.
ووفق الإحصاءات، ينتمي 567 من هؤلاء إلى أسرة كرة القدم، بين لاعبين ومدربين وإداريين، فيما تعرضت 265 منشأة رياضية في فلسطين لأضرار، بينها 184 منشأة وملعبًا دُمرت بالكامل في قطاع غزة.
تضامن واسع
أثار نبأ مقتل الأشقر تفاعلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، خاصة مع تزامنه مع منافسات كأس العالم 2026.
وأصدر نادي ديبورتيفو بالستينو في تشيلي بيانًا عبّر فيه عن حزنه العميق، مطالبًا بالعدالة والسلام، كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تضامن كبيرة، حيث تداول رياضيون وجماهير صور الحارس الراحل، مستذكرين مسيرته ومنددين باستهداف الكوادر الرياضية.




