يواصل البرازيلي رافينيا تقديم بداية استثنائية مع برشلونة، بعدما وصل إلى 17 مساهمة تهديفية في أول 8 مباريات من الموسم الجديد، في رقم يعكس الحضور الهجومي الكبير الذي يقدمه اللاعب منذ انطلاق الموسم.
رافينيا لم يكتفِ بالتسجيل، بل جمع بين الأهداف وصناعة اللعب، حيث سجل 15 هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين، ليصل مجموع مساهماته المباشرة إلى 17 هدفًا خلال المباريات الثماني الأولى.
وبدأ رافينيا مشواره التهديفي بقوة أمام إلتشي، عندما سجل هدفين وقدم تمريرة حاسمة، قبل أن يضيف هدفًا أمام أتلتيك بلباو. ثم عاد ليسجل ثنائية أخرى أمام رايو فاييكانو، وأضاف هدفًا أمام فالنسيا، ليواصل حضوره التهديفي مباراة بعد أخرى.
وفي مواجهة فينورد، سجل رافينيا هدفين جديدين، بينما جاء حضوره أمام ليفانتي من خلال صناعة هدفين، ليؤكد أن تأثيره لا يقتصر على هز الشباك، بل يمتد أيضًا إلى صناعة الأهداف لزملائه.
ثم جاءت مواجهة راسينغ لتشهد انفجارًا تهديفيًا جديدًا من النجم البرازيلي، بعدما سجل هاتريك كاملًا، قبل أن يكرر الإنجاز أمام إشبيلية ويسجل ثلاثة أهداف أخرى، ليختم سلسلة مبارياته الثماني بأقوى صورة ممكنة.
وبحساب أرقامه في المباريات الثماني، سجل رافينيا 15 هدفًا وصنع هدفين، أي بمعدل يتجاوز مساهمتين تهديفيتين في المباراة الواحدة، وهو رقم يوضح مدى تأثيره المباشر على الجانب الهجومي لبرشلونة خلال هذه البداية.
أرقام رافينيا في أول 8 مباريات
⚽️ إلتشي: هدفان + تمريرة حاسمة
⚽️ أتلتيك بلباو: هدف
⚽️ رايو فاييكانو: هدفان
⚽️ فالنسيا: هدف
⚽️ فينورد: هدفان
🅰️ ليفانتي: تمريرتان حاسمتان
⚽️ راسينغ: هاتريك
⚽️ إشبيلية: هاتريك
المحصلة النهائية واضحة: 15 هدفًا و2 تمريرات حاسمة، بإجمالي 17 مساهمة تهديفية.
واللافت في هذه البداية أن رافينيا يواصل التسجيل بصورة منتظمة، لكنه في الوقت نفسه قادر على صناعة الفارق عندما لا يسجل، كما حدث أمام ليفانتي. هذا التنوع يمنحه حضورًا هجوميًا مستمرًا ويجعل أرقامه ترتفع بسرعة كبيرة مع مرور المباريات.
كما أن تسجيل هاتريك في مباراتين متتاليتين، أمام راسينغ ثم إشبيلية، منح هذه البداية طابعًا استثنائيًا، خصوصًا مع وصول رافينيا إلى 15 هدفًا خلال ثماني مباريات فقط وفق الأرقام المذكورة.
Sport Mustafa
بداية رافينيا هذا الموسم ليست مجرد أرقام تهديفية مرتفعة، بل سلسلة متواصلة من المساهمات المباشرة في مباريات برشلونة. 17 مساهمة تهديفية في 8 مباريات، بينها 15 هدفًا وتمريرتان حاسمتان، تجعل انطلاقته واحدة من أبرز ملامح بداية الموسم بالنسبة للفريق الكتالوني. وإذا استمر بهذا الإيقاع، فستكون أرقامه محورًا أساسيًا للحديث عن مردوده مع برشلونة خلال الموسم.

صانع محتوى ومحرر رياضي متخصص في متابعة وتحليل أخبار الكرة الأوروبية والعربية. يمتلك خبرة واسعة في تغطية كواليس الدوريات الخمس الكبرى، متابعة انتقالات اللاعبين، وتقديم تحليلات قريبة من الشارع الرياضي بشغف ودقة. يسعى من خلال موقع sportmustafa إلى تقديم محتوى إخباري موثوق وسريع يضع المتابع في قلب الحدث الرياضي أولاً بأول.



