يبدأ البرازيلي جواو بيدرو مرحلة جديدة مع تشيلسي بعدما قرر ارتداء القميص رقم 9، في خطوة تضعه أمام تحدٍ كبير بسبب التاريخ الصعب الذي ارتبط بهذا الرقم داخل النادي اللندني خلال السنوات الماضية.
وأصبح جواو بيدرو أحدث مهاجم يحمل الرقم 9 في تشيلسي، بعد سلسلة من الأسماء الكبيرة التي ارتدت القميص دون أن تتمكن من ترك البصمة المنتظرة منها. وتضم القائمة الأخيرة كلًا من ليام ديلاب، والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ، والبلجيكي روميلو لوكاكو، والإنجليزي تامي أبراهام، والأرجنتيني غونزالو هيغواين، والإسباني ألفارو موراتا.
وتحوّل الرقم 9 في تشيلسي إلى مصدر جدل بين الجماهير بسبب صعوبة تألق العديد من المهاجمين الذين ارتدوه. وعلى مدار السنوات الأخيرة، عانى عدد من المهاجمين من الضغوط المرتبطة بالقميص، سواء بسبب ضعف الأرقام التهديفية أو عدم الاستقرار داخل الفريق.
أما جواو بيدرو، فيدخل هذه المرحلة بطموح مختلف، بعدما أصبح أحد الأسماء الهجومية المهمة في تشيلسي. اللاعب البرازيلي يتميز بقدرته على التحرك بين الخطوط، واللعب كمهاجم أو خلف رأس الحربة، إضافة إلى مهاراته في صناعة الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف.
ويأمل تشيلسي أن يكون جواو بيدرو قادرًا على إنهاء الجدل حول القميص رقم 9، وتحويله من رقم ارتبط بالفشل والضغوط إلى رقم يحمل ذكريات إيجابية لجماهير النادي.
أرقام ارتبطت بالرقم 9
كان ألفارو موراتا من أبرز المهاجمين الذين حملوا الرقم خلال الفترة الأخيرة، بينما عاد روميلو لوكاكو إلى تشيلسي مرتديًا القميص نفسه وسط توقعات كبيرة، لكنه لم يستطع تقديم الاستمرارية التي انتظرها النادي منه.
كما حمل أوباميانغ الرقم خلال فترة قصيرة، ثم جاء ليام ديلاب في محاولة أخرى لإعادة الحياة إلى مركز رأس الحربة داخل الفريق.
Sport Mustafa
جواو بيدرو لا يرث رقمًا عاديًا في تشيلسي، بل يرث قميصًا أصبح مرتبطًا بضغط جماهيري كبير. لذلك فإن نجاحه لن يعتمد فقط على عدد الأهداف التي يسجلها، وإنما على قدرته على التعامل مع التوقعات العالية والاستمرار في تقديم مستويات ثابتة.
إذا تمكن المهاجم البرازيلي من تسجيل الأهداف وصناعة الفارق في المباريات الكبيرة، فقد يكون أول لاعب منذ سنوات يمنح الرقم 9 هوية جديدة في تشيلسي




