تتزايد حالة التفاؤل داخل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بشأن المشروع الذي يقوده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في ظل القناعة المتزايدة برؤيته لبناء منتخب قادر على المنافسة على لقب كأس العالم 2030.
ووفقًا لتقارير صحفية برازيلية، فإن مسؤولي الاتحاد يثقون في خطة أنشيلوتي طويلة المدى، والتي تعتمد على منح الجيل الصاعد دورًا محوريًا في مستقبل المنتخب، مع الإيمان بأن المواهب الشابة قادرة على إعادة البرازيل إلى منصات التتويج العالمية.
إندريك وإستيفاو ورايان.. ركائز المستقبل
ترى إدارة الاتحاد البرازيلي أن الثلاثي إستيفاو ورايان وإندريك يمثلون حجر الأساس لمشروع المنتخب في السنوات المقبلة، وأنهم سيكونون من أبرز الأسماء التي سيعتمد عليها أنشيلوتي في كأس العالم 2030.
ويهدف المدرب الإيطالي إلى بناء فريق أكثر شبابًا وحيوية، مع منح المواهب الجديدة فرصة التطور واكتساب الخبرة الدولية تدريجيًا.
تجديد الدماء داخل المنتخب
تشير التقارير إلى أن أنشيلوتي يخطط لإجراء عملية إحلال وتجديد داخل المنتخب، من خلال تقليص الاعتماد تدريجيًا على بعض أصحاب الخبرة، مثل دانيلو وكاسيميرو، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز منتخب قادر على المنافسة لسنوات طويلة.
ويأتي هذا التوجه ضمن رؤية شاملة لإعادة تشكيل هوية المنتخب البرازيلي، بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة.
فينيسيوس.. دليل على نجاح المشروع
ويعتقد الاتحاد البرازيلي أن أنشيلوتي لعب دورًا مهمًا في التطور الملحوظ الذي ظهر به فينيسيوس جونيور مع المنتخب، بعدما نجح في استثمار إمكانياته بالشكل الأمثل، وهو ما عزز ثقة المسؤولين بقدرة المدرب الإيطالي على تطوير اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم.
ويرى الاتحاد أن التحسن في أداء فينيسيوس يمثل مؤشرًا إيجابيًا على نجاح المشروع الفني، ويزيد من الإيمان بأن أنشيلوتي هو الرجل المناسب لقيادة البرازيل نحو مرحلة جديدة، يكون هدفها الأساسي استعادة لقب كأس العالم بعد سنوات من الغياب.




