في واقعة أثارت جدلاً واسعاً في تركيا، تم توقيف الصحفي الرياضي برهان جان ترزي على خلفية تقرير نشره بشأن انتقال النجم الألماني جمال موسيالا إلى غلطة سراي.
وبحسب التقارير، جاء توقيف ترزي بناءً على تحقيق فتحه مكتب المدعي العام في باكيركوي، على خلفية اتهامات تتعلق بـ«النشر العلني لمعلومات مضللة». وكان الصحفي قد نشر في يوليو الماضي أن غلطة سراي توصل إلى اتفاق كبير بشأن انتقال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ. (Bavarian Football Works)
غلطة سراي ينفي الخبر
لم يتأخر غلطة سراي في الرد على هذه الأنباء، حيث نفى النادي بشكل رسمي صحة الادعاءات المتعلقة بانتقال موسيالا، مؤكداً أن الأخبار المتداولة لا تعكس الحقيقة.
ورغم نفي النادي، تمسك ترزي بموقفه، وأكد أنه يثق بالمعلومات التي نشرها، مشيراً إلى أن مصادره دفعته إلى الاستمرار في الدفاع عن روايته. (habersarikirmizi.com)
الإفراج عن الصحفي
وبحسب التقارير التي تناولت القضية، لم يستمر احتجاز ترزي طويلاً، إذ أُفرج عنه بعد عدة ساعات من دون فرض قيود عليه، بينما يستمر التعامل مع القضية في إطار التحقيقات. (The Sun)
وتحوّلت القضية إلى واحدة من أكثر قصص سوق الانتقالات إثارة للجدل هذا الصيف، بعدما انتقلت أخبار صفقة محتملة بين موسيالا وغلطة سراي من مجرد شائعة كروية إلى قضية ذات أبعاد قانونية.
Sport Mustafa
القضية تفتح نقاشاً واسعاً حول حدود المسؤولية في نشر أخبار الانتقالات، خصوصاً عندما تتعارض التقارير الصحفية مع البيانات الرسمية للأندية. ومع ذلك، يبقى توقيف الصحفي إجراءً ضمن التحقيق، ولا يعني بحد ذاته ثبوت ارتكابه مخالفة أو إدانته قضائياً.




