بدأ نادي برشلونة تنفيذ إعادة هيكلة واسعة داخل قسم الإعداد البدني والجهاز الفني، في إطار استعداداته للموسم الجديد، بهدف تطوير الأداء البدني للاعبين وتعزيز كفاءة الطواقم الفنية والطبية بما يتماشى مع رؤية النادي المستقبلية.
وشملت التغييرات عددًا من التعيينات والترقيات، إلى جانب انتقال بعض أعضاء الطاقم الفني إلى مناصب جديدة داخل النادي، ورحيل أسماء كانت جزءًا من المنظومة خلال السنوات الماضية.
أبرز التغييرات في الجهاز الفني والإعداد البدني
خوليو توس سيتولى قيادة إدارة الأداء الجديدة، مبتعدًا عن العمل المباشر مع الفريق الأول، في خطوة تهدف إلى الإشراف على تطوير منظومة الأداء داخل النادي.
وفي المقابل، قرر برشلونة تعيين بنجامين كوغل معدًا بدنيًا جديدًا للفريق الأول، ليكون المسؤول عن الجوانب البدنية للاعبين خلال الموسم المقبل.
كما انضم لوكاس ديل كامبو إلى الجهاز الفني للفريق الأول، بعد عمله السابق مع الفريق النسائي، في إطار سياسة النادي بالاستفادة من الكفاءات الداخلية.
تغييرات في برشلونة أتلتيك
شملت إعادة الهيكلة أيضًا فريق برشلونة أتلتيك، حيث انتقل كل من رافا مالدونادو وجيرمان فرنانديز إلى الجهاز الفني للفريق الرديف، ضمن خطة تطوير العمل الفني في الفئات المختلفة.
تغيير في قسم التغذية
شهد قسم التغذية بدوره تغييرًا مهمًا، بعد رحيل سيلفيا تريموليدا التي أنهت مسيرة استمرت خمسة مواسم مع برشلونة، ساهمت خلالها في الإشراف على الجوانب الغذائية للاعبين.
ولتعويض هذا الرحيل، قرر النادي ترقية ميريا بورتا أوليفا من الفريق النسائي لتتولى منصب أخصائية التغذية الجديدة للفريق الأول، استمرارًا لسياسة الاعتماد على الكفاءات التي أثبتت نجاحها داخل النادي.
استعدادات للموسم الجديد
تعكس هذه التغييرات رغبة برشلونة في بناء منظومة أكثر تطورًا على المستوى البدني والفني، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى توفير أفضل الظروف للاعبين من أجل المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.
وتؤكد إعادة الهيكلة أن إدارة برشلونة لا تركز فقط على تدعيم الفريق بالصفقات، بل تولي أيضًا اهتمامًا كبيرًا بتطوير الطواقم الفنية والطبية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح على المدى الطويل.




